أنباء على صفقة دازت فالكواليس بين السليماني و الاحرار . . . غايحي للحمامة ويدعم المدللة د شوكي زينة شاهيم في فاس الجنوبية و غايزكيوه لأكدال في 2027

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
أنباء على صفقة دازت فالكواليس بين السليماني و الاحرار . . . غايحي للحمامة ويدعم المدللة د شوكي زينة شاهيم في فاس الجنوبية و غايزكيوه لأكدال في 2027

تعيش الساحة السياسية بفاس على وقع تحركات حزبية لافتة، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، وسط حديث متزايد عن إعادة ترتيب التحالفات واستقطاب عدد من الوجوه السياسية والانتخابية من طرف الأحزاب المتنافسة.


وفي هذا السياق، عاد اسم محمد السليماني، رئيس مقاطعة أكدال والمنسق الاقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة ، إلى واجهة النقاش السياسي، بعدما مصادر حيدة الاطلاع للحقيقة24 عن اقترابه من مغادرة حزب «البام» والالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار.

وزاد ظهور السليماني في لقاء مؤخرا جمعه بعدد من قيادات «الأحرار»، من بينهم رئيس الحزب محمد شوكي والمرشحة عن فاس الجنوبية المدللة زينة شاهيم، منسوب التكهنات حول طبيعة التحول السياسي المرتقب، خصوصا أن الرجل يُنظر إليه باعتباره أحد الوجوه الانتخابية المؤثرة داخل فاس الجنوبية.


لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو: هل يتعلق الأمر بمجرد انتقال سياسي عادي، أم أن هناك تفاهمات انتخابية وسياسية تتجاوز استحقاقات 2026؟

مصادر الحقيقة24 تتحدث عن إمكانية وجود تفاهمات حول دعم زينة شاهيم في فاس الجنوبية، مقابل ضمان استمرار السليماني في موقع سياسي محلي خلال الاستحقاقات المقبلة، بما فيها انتخابات 2027 الخاصة بالمجالس الترابية. غير أن هذه الرواية لم يتم تأكيدها رسميا.

ما يجعل قصة السليماني مثيرة للاهتمام هو أن الرجل لم يكن مجرد عضو عادي داخل التراكتور ، بل يشغل رئاسة مقاطعة أكدال، كما انه يتولى مسؤولية تنظيمية داخل الحزب بفاس منذ 2022 .

وبالتالي، فإن انتقاله المحتمل إلى حزب آخر لا يمكن قراءته فقط باعتباره تغييرًا للون الحزبي، وإنما باعتباره تحولًا يمكن أن يعيد ترتيب موازين القوى داخل فاس الجنوبية.

كما أن التقارير التي تحدثت عن وجود توتر بين السليماني وقيادة «البام» بفاس، ومحاولات احتواء الخلاف، تضيف عنصرًا آخر إلى هذا السيناريو .

آخر الأخبار