الترشيح تحط إلكترونيا و حسن بلمقدم داخل المنافسة الانتخابية و كيراهن على الرصيد الميداني بمولاي يعقوب

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
الترشيح تحط إلكترونيا و حسن بلمقدم داخل المنافسة الانتخابية و كيراهن على الرصيد الميداني بمولاي يعقوب

وضع النائب البرلماني عن حزب الأصالة و المعاصرة حسن بلمقدم ترشيحه إلكترونيا عبر المنصة التي خصصتها وزارة الداخلية لإيداع طلبات الترشح صبيحة يومه الاثنين 31 غشت الجاري ، ليعلن بذلك دخوله الرسمي غمار المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية بدائرة مولاي يعقوب، في أفق الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.


ويأتي دخول بلمقدم السباق الانتخابي في ظل رهان متزايد على الأسماء التي راكمت حضورا ميدانيا وتواصلا مستمرا مع ساكنة الدائرة، وهي عناصر يسعى المرشح إلى تحويلها إلى رصيد انتخابي خلال الاستحقاق المقبل.

ويُعرف بلمقدم، وفق ما يروج في محيطه الانتخابي، بقربه من المواطنين وحرصه على الاستماع إلى انشغالاتهم ومشاكلهم، فضلا عن حضوره المتواصل في عدد من المحطات واللقاءات التي تجمعه بساكنة إقليم مولاي يعقوب .

غير أن الطريق نحو قبة البرلمان لن يكون مفروشا بالورود، في ظل منافسة مرتقبة بين عدد من الأسماء التي ستسعى بدورها إلى استقطاب أصوات الناخبين، ما يجعل الحسم رهينا بقدرة كل مرشح على ترجمة حضوره السياسي والميداني إلى ثقة داخل صناديق الاقتراع.



ويبقى السؤال المطروح: هل سيكون التواصل المستمر والقرب من الساكنة كافيين لعبور حسن بلمقدم نحو ولاية نيابية جديدة؟ أم أن خريطة المنافسة بإقليم مولاي يعقوب ستفرض حسابات انتخابية أخرى؟

في النهاية، ستبقى الكلمة الفصل للناخبين يوم الاقتراع، حيث تتحول الوعود والحضور الميداني إلى أصوات، ويُختبر رصيد كل مرشح أمام صناديق الاقتراع.

آخر الأخبار