بعد ما انسحبت الشركة الإيطالية و فشل مجلس الأزمي ، العساسة د الباركينات في فاس دايرين ما بغاو في ابتزاز المواطنين باش يخلصوا الزطاطة

الحقيقة 2421 مايو 2021
بعد ما انسحبت الشركة الإيطالية و فشل مجلس الأزمي ، العساسة د الباركينات في فاس دايرين ما بغاو في ابتزاز المواطنين باش يخلصوا الزطاطة

لا زالت الحملة التي أطلقها نشطاء موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، ضد أصحاب السترات الصفراء في الشوارع العامة في العديد من المدن مستمرة، و استطاعت فعليا أن تضع تحت المجهر هذه الظاهرة التي باتت تؤرق بال المواطنين، كما أن السلطات الأمنية تفاعلت معها و مع شكايات المواطنين، لتعتقل العديد من حراس مواقف السيارات “غير المرخصين” الذين اعتادوا ابتزاز المواطنين بدون وجه حق.

و لعل مجموعة “بويكوت فاس باركينغ” بمدينة فاس، كانت السباقة لدق ناقوس خطر هذه الفئة مِن مَن يعترضون سبيل أصحاب السيارات و يبتزونهم لدفع مبالغ مالية غير قانونية، و إذا ما رفض أحدهم فهو يتعرض للسب و الشتم و حتى التهديد و الاعتداء.

الغريب في الأمر في مدينة فاس، و كما تطرقت له جريدة الحقيقة 24 في العديد من المقالات السابقة، هو أنه بعد تلاحم أصحاب السيارات و كل الساكنة بمدينة فاس، مع أصحاب السترات الصفراء من أجل طرد الشركة الدخيلة، التي كانت تخطط مع الجماعة لاستنزاف جيوب المواطنين، و بعد انسحاب المستثمر الإيطالي، لاحظ الفاسيون تفشي ظاهرة ابتزاز الحراس “غير القانونيين” لأصحاب السيارات و مطالبتهم بثمن ركن سياراتهم بشكل مبالغ فيه، و إذا ما رفض التأدية فقد يتعرض لكل أنواع السب و التهديد و حتى الاعتداء في بعض الأحيان.

على سبيل المثال، و كما صرح لنا أحد ساكنة ظهر الخميس بفاس، تفاجأ هذا الأخير بشخص يرتدي جيلي برتقالي يطلب منه تأدية ثمن وقوف سيارته بمنتزه المرينيين قرب الفندق، على الرغم من أن الفضاء عمومي و مجاني، و ليس هناك أي عقد أو صفقة رسمية تدبر مواقف السيارات بمدينة فاس.

في هذا السياق، قرر مجموعة من النشطاء مشاركة معاناتهم اليومية في ركن سياراتهم، موثقين المشاكل التي واجهوها مع هذه الفئة، سواء بتصوير فيديوهات أو سرد قصصهم في تعاليق، و هو ما ساهم في تنوير الرأي العام و حرك جهاز الأمن في تفاعل تام مع شكايات المواطنين الذين تعرضوا للابتزاز و الاعتداء.
فهل ستقف ظاهرة ابتزاز “جيلي جون” لأصحاب السيارات و سَيُنَظّم هذا القطاع و يقنن أم أن ل “لوبييات الأرصفة رأي آخر” ؟

سنعود للموضوع و الحديث عن جمعية النهضة الغير قانونية بفاس و التي لا تتوفر على وصل إيداع نهائي ، حيث تشتغل تحت لواء الزطاطة و التغول على المواطنين في غياب تام للمساءلة من لدن السلطات الأمنية تاركة رئيسها و أعضاء المكتب يشتغلون بكل أريحية و يسيفطوا اللعاقة لوجدة .

الاخبار العاجلة