سفيان.ص
في متابعة لملف “النصب على متبرعين”، المتهم فيها الدكتور حسن التازي مالك مصحة “الشفاء” المتواجدة بالقرب من مستشفى 20 غشت و زوجته شقيقه إلى جانب 5 أشخاص آخرين، أفادت مصادر جيدة الاطلاع إلى أن طبيب التجميل الجراح الحسن التازي قضى أول ليلة في السجن، بعدما قرر قاضي التحقيق إيداعه رفقة 5 أشخاص آخرين رهن الاعتقال الاحتياطي، على خلفية التهم التي خلصت تحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى الاشتباه بتورطهم فيها.
وشمل هذا القرار، حسب ذات المصادر ، زوجته مونية بنشقرون، التي تعتبر المسؤولة المالية عن مصحة “الشفاء”، وشقيقه عبد الرزاق التازي بصفته المسؤول الإداري عن المصحة، بالإضافة إلى ممرضة رئيسة، وزينب بنزاكور الوسيطة، مبرزة أن باقي المشتبه فيهم الثلاثة تقررت في حقهم المتابعة في حالة سراح مع إخضاعهم لتدابير المراقبة القضائية.
ويتابع المعنيون بالأمر، الذين أحيلوا نهاية الاسبوع المنصرم على النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال والتزوير واستعماله في فواتير تتعلق بتلقي العلاجات الطبية.
وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى تورط المشتبه فيهم في تكوين عصابة إجرامية تستهدف جمع مبالغ مالية من متبرعين تحت غطاء تسوية تكاليف طبية لاستشفاء مرضى منتمين إلى أسر معوزة، على أن يجري تقديم العلاج لهم بالمصحة التي يعمل بها أغلبية المشتبه فيهم، حيث يتم الرفع من قيمة التكاليف الطبية بشكل تدليسي قصد الاستيلاء على مبالغ مالية مهمة.
يشار إلى أن الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مكنت من توقيف المشتبه فيها الرئيسية، المتورطة في ربط الاتصال بالمرضى المفترضين والتقاط صور لهم بدعوى مساعدتهم على تلقي العلاج، قبل استغلال هذه الصور في جمع تبرعات مالية مهمة، يتم تبريرها باستعمال فواتير وتقارير علاج مزورة بالتواطئ مع باقي الموقوفين.






