فرار سائق دراجة نارية دهس طفلة صغيرة بحي زواغة يثير غضبا واسعا بفاس

الحقيقة 24منذ 5 ساعات
فرار سائق دراجة نارية دهس طفلة صغيرة بحي زواغة يثير غضبا واسعا بفاس

اهتزت منطقة ملحقة العنبرة التابعة لمقاطعة زواغة بمدينة فاس، ليلة أمس الاثنين 13 ابريل 2026، على وقع حادثة سير مؤلمة راحت ضحيتها طفلة لا يتجاوز عمرها سبع سنوات تعرضت لدهس عنيف من طرف دراجة نارية، وأفادت معطيات ميدانية أن الطفلة المنحدرة من الحي الجديد أصيبت بجروح متفاوتة الخطورة نقلت على إثرها لتلقي العلاجات الضرورية، واستنفر هذا الحادث الساكنة المحلية التي عبرت عن استيائها العميق من تهور مستعملي الطريق، خاصة بعد قيام سائق الدراجة ومرافقه بالفرار من مكان الواقعة دون تقديم أدنى مساعدة للضحية في مشهد يفتقر لأبسط قيم الإنسانية والمسؤولية.

وكشفت تفاصيل الواقعة عن تطور غامض تمثل في حضور شخص ثالث لعين المكان ادعى أن الدراجة النارية تعود لوالده وأنها تعرضت للسرقة بمنتصف النهار من حي الزفاق، وبالموازاة مع ذلك، شرعت المصالح الأمنية في جمع الإفادات والمعاينات التقنية للتحقق من صحة هذه الادعاءات وتحديد الهوية الحقيقية للمتورطين في عملية الدهس، ومن جهة أخرى، يرى متتبعون للشأن المحلي بالعاصمة العلمية أن تزايد حوادث السير المقرونة بالفرار يسائل نجاعة الرقابة الأمنية على الدراجات النارية التي تجوب الأحياء الشعبية بسرعات مفرطة، مما يهدد سلامة الراجلين وخاصة الأطفال الصغار.

وتسائل هذه الفاجعة خلفيات التملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية وتواصل الأجهزة الأمنية المختصة تحقيقاتها لفك خيوط القضية وترتيب الجزاءات اللازمة في حق المتورطين، ويندرج هذا التحرك في إطار صون الحق في السلامة الجسدية وحماية الطفولة من مآسي الطرقات داخل المجال الحضري، وينتظر أن تسفر التحريات الجارية عن كشف حقيقة سرقة الدراجة من عدمها وتوقيف الجناة الفارين لتقديمهم أمام العدالة، بما يحفظ النظام العام ويصون كرامة الضحية أمام سلطة القانون والواجب الأمني بعيدا عن منطق التهور والفرار من المحاسبة.

آخر الأخبار