بين ضغط الجماعة وقبة البرلمان . . . العربي المرابط يُرهق جسده ويُرضي ضميره لكسب رهان التنمية بمرتيل الساحلية

الحقيقة 24منذ ساعتين
بين ضغط الجماعة وقبة البرلمان . . . العربي المرابط يُرهق جسده ويُرضي ضميره لكسب رهان التنمية بمرتيل الساحلية

يواصل العربي المرابط، رئيس جماعة مارتيل والنائب البرلماني عن دائرة المضيق-الفنيدق، أداء مهامه بوتيرة متسارعة، في سياق يتسم بتعدد التحديات وتزايد انتظارات الساكنة، خاصة مع اقتراب الموسم الصيفي الذي تعرف خلاله المدينة ضغطاً متزايداً على مختلف المستويات.


وتبرز في هذا الإطار مجهودات المسؤول الجماعي من خلال انخراطه اليومي في تتبع أوراش التهيئة، والسهر على تحسين جودة الخدمات الأساسية، إلى جانب التنسيق مع مختلف المتدخلين لضمان جاهزية المدينة لاستقبال الزوار في ظروف ملائمة. وهي مجهودات تعكس، بحسب متتبعين، حرصاً على ترسيخ مقومات التدبير المحلي القائم على القرب والتفاعل مع قضايا المواطنين.


ولا تقف مهام العربي المرابط عند حدود التسيير الجماعي، بل تمتد إلى دوره داخل المؤسسة التشريعية، حيث يضطلع بمهامه كنائب برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال الترافع عن قضايا دائرته والمساهمة في مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية والعدالة المجالية.

وفي ظل هذا الجمع بين المسؤوليتين، يواجه رئيس جماعة مارتيل إكراهات متعددة، تتطلب حضوراً دائماً ومواكبة مستمرة لمختلف الملفات، وهو ما ينعكس على حجم الجهد المبذول يومياً في سبيل تحقيق توازن بين متطلبات التدبير المحلي وانتظارات العمل البرلماني.

ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن هذه الدينامية تعكس وعياً بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق المنتخبين، خاصة في المدن الساحلية التي تعرف تحولات متسارعة، وتحتاج إلى تدبير محكم يراعي متطلبات التنمية ويحافظ في الآن ذاته على جاذبية المجال.

وفي سياق يتطلب تضافر الجهود بين مختلف المؤسسات، تبقى رهانات المرحلة مرتبطة بمدى القدرة على مواصلة تنزيل البرامج التنموية، وتعزيز ثقة المواطنين في العمل المؤسساتي، من خلال مقاربات تقوم على الفعالية والالتزام بخدمة الصالح العام، تحت الشعار الوطني الخالد : الله، الوطن، الملك الذي يسير عليه السيد محمد العربي المرابط  .

آخر الأخبار