فجرت تلميذة تدرس بسلك الجدع المشترك بمدينة فاس فضيحة أخلاقية بطلها أستاذ في عقده الثالث، للاشتباه في تورطه في استخدام قاموس لغوي منحط يحمل إيحاءات جنسية وكلاما بذيئا داخل الفصل الدراسي، وأفادت معطيات ميدانية أن المؤسسة التعليمية الواقعة بحي شعبي شهدت غليانا عقب خروج السلوك المشين للمدرس للعلن، مما دفع أسرة التلميذة للجوء إلى القضاء وصون كرامة فلذة كبدها.
واستنفرت الواقعة إدارة الثانوية التي وجهت استفسارا عاجلا للأستاذ المعني للرد على الشبهات المنسوبة إليه، وبالموازاة مع ذلك وضع والد التلميذة شكاية رسمية لدى الدائرة الأمنية القريبة من مقر سكناه، ومن جهة أخرى فتحت المصالح الأمنية بحثا تمهيديا في النازلة بأمر من النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات تعاطي المربي مع تلامذته بأسلوب ينافي الأخلاق المهنية والرسالة التربوية.
وكشفت مصادر مطلعة أن الأستاذ المشتكى به مدعوما ببعض زملائه، سارعوا صباح للتدخل لدى الأب الغاضب بغرض نيل تنازل يوقف المسطرة القضائية، ومن جهة أخرى تواصل الضابطة القضائية إجراءاتها القانونية في ظل غياب التنازل الرسمي، مما يضع مستقبل الأستاذ المهني على المحك أمام القضاء واللجان التأديبية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس.






