هزت فاجعة إنسانية مدخل مدينة بني ملال، صباح اليوم الخميس 23 ابريل 2026، إثر عثور عمال نظافة على بقايا جثة رضيع حديث الولادة داخل حاوية للأزبال بجوار مدارات تادلة، وأفادت معطيات ميدانية أن الجثة وجدت في حالة صادمة تشير لتعرضها لعوامل خارجية قاسية، مما استنفر السلطات المحلية والأمنية التي حلت بمسرح الواقعة فور إخطارها لتأمين المكان ومعاينة الأشلاء.
ورصدت فرق الأدلة الجنائية تفاصيل الحادثة المأساوية التي خلفت حالة من الذهول بين المواطنين والعمال، حيث جرى نقل بقايا الجثة صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال قصد إخضاعها للتشريح الطبي وتحديد زمن وأسباب الوفاة، وبالموازاة مع ذلك باشرت المصالح الأمنية تمشيط المنطقة والبحث في تسجيلات كاميرات المراقبة القريبة لتحديد هوية المتخلصين من الرضيع بهذه الطريقة البشعة.
وفتحت النيابة العامة المختصة بحثا قضائيا معمقا لكشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بالنازلة، ويندرج هذا التحقيق في إطار زجر الجرائم الماسة بالحق في الحياة وحماية الطفولة، بما يضمن تحديد المسؤوليات الجنائية وتقديم المتورطين للعدالة، تأكيدا على صرامة التعامل مع قضايا التخلي عن الرضع والقتل العمد، في أفق فك شفرات هذه الجريمة التي استنكرها الرأي العام المحلي بشدة.






