والي فاس مكناس آيت طالب جلس في حفل عشاء مع رئيس الحكومة عزيز اخنوش اللي عفاه من المنصب ديالو فاش كان وزير الصحة وملامح وجهو ما كايضحكوش

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
والي فاس مكناس آيت طالب جلس في حفل عشاء مع رئيس الحكومة عزيز اخنوش اللي عفاه من المنصب ديالو فاش كان وزير الصحة وملامح وجهو ما كايضحكوش

أثارت صورة توثق لحضور خالد آيت طالب، والي جهة فاس مكناس وعامل عمالة فاس، خلال مأدبة عشاء رسمية أقامها جلالة الملك محمد السادس على شرف ضيوف الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، إلى جانب عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، تفاعلاً واسعاً، ليس فقط بسبب رمزية الحدث، بل أيضاً بسبب تعابير وجه السيد خالد آيت طالب التي بدت جادة وخالية من الابتسامة.

وفي قراءة أولية للصورة، يلاحظ أن آيت طالب حافظ على ملامح رسمية صارمة، وهو ما اعتبره البعض تعبيراً عن تركيز و تحفظ يطبع مثل هذه المناسبات البروتوكولية، فيما ذهب آخرون إلى ربط تلك التعابير بالسياق السياسي الذي أعقب مغادرته لمنصب وزير الصحة في التعديل الحكومي .

غير أن فايسبوكيون أشارو إلى أن تعابير الوجه في المناسبات الرسمية لا يمكن عزلها عن طبيعة البروتوكول، حيث يفرض المقام أحياناً قدراً من الجدية والانضباط، ما يجعل أي قراءة نفسية مباشرة أمراً غير دقيق.

ومع ذلك، فإن تزامن هذه الصورة مع حضور رئيس الحكومة في نفس المناسبة أعاد فتح النقاش حول دلالات المشهد، خاصة وأن الذاكرة السياسية القريبة تستحضر مرحلة كان فيها آيت طالب على رأس قطاع الصحة، قبل أن يتم إعفاؤه في إطار تعديل حكومي أعاد ترتيب الأوراق داخل حكومة عزيز أخنوش .

هذا ، و تبقى الصورة مفتوحة على أكثر من قراءة، بين من يراها مجرد لحظة بروتوكولية عادية، ومن يحمّلها أبعاداً سياسية تتجاوز ظاهرها، في مشهد يعكس كيف أصبحت تفاصيل صغيرة، كتعابير الوجه، مادة للنقاش والتأويل في الفضاء العام.

آخر الأخبار