سنبلة محمد اوزين على صفيح ساخن بفاس .. هل فتحت الحركة الشعبية الباب للمال على حساب مناضليها ؟ و الوافد الجديد جاي يهضر غير بالفلوس

الحقيقة 24منذ 3 ساعات
سنبلة محمد اوزين على صفيح ساخن بفاس .. هل فتحت الحركة الشعبية الباب للمال على حساب مناضليها ؟ و الوافد الجديد جاي يهضر غير بالفلوس

على إيقاع مفاجئ هزّ أركان حزب الحركة الشعبية، تعيش الساحة السياسية بجهة فاس مكناس على وقع جدل غير مسبوق بتقديم استقالات من الحزب، بعدما تقرر منح التزكية لمرشح يوصف داخل الكواليس بأنه “وافد جديد” على البيت الحركي، قادم من محيط حزب التجمع الوطني للأحرار.

القرار، الذي يُنسب إلى قيادة الحزب وعلى رأسها محمد أوزين، لم يكن مجرد اختيار عادي، بل أشعل موجة غضب صامت داخل صفوف المناضلين ، الذين وجدوا أنفسهم خارج حسابات اللحظة، رغم سنوات من “النضال الحزبي” والعمل الميداني.


فهل أصبحت التزكيات داخل الحزب تُمنح وفق منطق جديد؟ وهل تحوّلت “السنبلة” من رمز للنضال الشعبي إلى عنوان لصفقات انتخابية تُحسم بلغة المال والنفوذ؟

مصادر متطابقة تتحدث عن “احتقان داخلي” غير مسبوق، وعن حالة امتعاض وسط قواعد الحزب التي ترى في هذا القرار إشارة مقلقة حول مستقبل التنظيم، بل وتهديداً لهويته السياسية التي طالما افتخر بها .

وفي الوقت الذي يُروّج فيه لأن هذا الاختيار يدخل في إطار “تقوية الحظوظ الانتخابية”، يتساءل متتبعون:
هل يمكن فعلاً بناء حزب قوي على حساب تهميش بعض مناضليه ؟ أم أن ما يجري هو بداية تصدع داخلي قد يعصف بتماسك الحزب في مرحلة حساسة؟.

الأكثر إثارة، هو ما يُتداول حول اعتماد الوافد الجديد على إمكانياته المادية فقط غير آبه بإيديولوجيا الحزب الحركي ولا تاريخه ، ما يعيد إلى الواجهة سؤال المال والانتخابات :
فهل نحن أمام منافسة سياسية… أم سباق مفتوح لمن يملك أكثر؟
وسط هذا المشهد المشحون، تبدو “سنبلة” محمد أوزين  وكأنها تقف اليوم على مفترق طرق ، إما العودة إلى جذورها كحزب نضالي وطني ، أو الانخراط في منطق جديد قد يربح معارك انتخابية… لكنه قد يخسر روحه و هويته التاريخية .

وفي انتظار توضيحات رسمية، يبقى السؤال الذي يتردد بقوة داخل الكواليس و الصالونات السياسية بفاس :

هل كان هذا القرار خطوة تكتيكية محسوبة… أم خطأ سياسياً قد يكلف الحزب الكثير؟

آخر الأخبار