سجّلت جامعة سيدي محمد بن عبد الله حضورها المتميز ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الـ31، من خلال رواق خاص يعكس الدينامية العلمية والثقافية التي تعرفها الجامعة، ويبرز مساهمتها في إغناء المشهد الأكاديمي والفكري بالمغرب.

ويعرف رواق الجامعة تنظيم برنامج متنوع يشمل تقديم وتوقيع عدد من المؤلفات والإصدارات العلمية لأساتذة وباحثين من مختلف التخصصات، إلى جانب احتضان ندوات ومحاضرات فكرية يؤطرها ثلة من الأساتذة الجامعيين والباحثين، في مواضيع تهم الفكر، والأدب، والعلوم الإنسانية، وقضايا المجتمع والتحولات المعاصرة.
ويشكل هذا الحضور مناسبة لتعزيز إشعاع الجامعة والتعريف بأعمال باحثيها وإنتاجاتهم الأكاديمية، فضلاً عن فتح فضاء للنقاش وتبادل الأفكار بين الطلبة والمهتمين ورواد المعرض.
كما يعكس انخراط الجامعة في هذا الموعد الثقافي الدولي حرصها على الانفتاح على محيطها الثقافي والمعرفي، وتشجيع ثقافة القراءة والبحث العلمي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء مجتمع المعرفة.

وقد استقطب رواق جامعة سيدي محمد بن عبد الله اهتمام عدد من الزوار والمهتمين، بالنظر لغنى البرنامج المقدم وتنوع الأنشطة التي تجمع بين البعد الأكاديمي والثقافي.
وأكد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، الدكتور المصطفى إجاعلي، في تصريح للحقيقة24 ، أن مشاركة الجامعة في الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب تندرج في إطار انفتاح المؤسسة الجامعية على محيطها الثقافي والعلمي، وتعزيز حضورها داخل التظاهرات الفكرية الكبرى التي تشكل فضاءً للتبادل المعرفي والتواصل بين الباحثين والمهتمين.
وأضاف السيد إجاعلي أن رواق الجامعة لا يقتصر فقط على عرض الإصدارات والمؤلفات الأكاديمية، بل يمثل منصة حقيقية للتعريف بالكفاءات العلمية التي تزخر بها الجامعة، وإبراز الدينامية البحثية التي تعرفها مختلف المؤسسات التابعة لها، مؤكداً أن الجامعة تراهن اليوم على تشجيع البحث العلمي وترسيخ ثقافة الإنتاج المعرفي والانفتاح على قضايا المجتمع.
كما شدد رئيس الجامعة على أن هذا الحضور يعكس حرص الجامعة على مواكبة التحولات الفكرية والعلمية، وخلق جسور التواصل بين الجامعة والفاعلين الثقافيين والمؤسساتيين، بما يخدم إشعاع الجامعة وطنياً ودولياً.






