فاس كتوجد لأقوى انتخابات في 2026 .. والمنافسة غادي تكون حارقة فيما التزكيات شعلات العافية داخل الأحزاب بفاس

الحقيقة 24منذ 3 ساعات
فاس كتوجد لأقوى انتخابات في 2026 .. والمنافسة غادي تكون حارقة فيما التزكيات شعلات العافية داخل الأحزاب بفاس

رغم أن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة ما يزال بعيداً نسبياً، إلا أن ملامح المنافسة بدأت تتشكل مبكراً بالدائرة الانتخابية فاس الشمالية و الجنوبية ، في ظل تحركات سياسية متسارعة وأسماء تسعى لحجز مواقعها ضمن سباق يبدو مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

الدائرتين اللتين تضما آلاف الأصوات الانتخابية، تتنافسان فيها على 8 مقاعد برلمانية، ما يرفع من حدة التنافس ويجعل كل تحالف أو استقطاب انتخابي ذا تأثير مباشر على النتائج النهائية.

ويبرز ضمن “المتنافسين الكلاسيكيين” كل من: المستثمر عزيز اللبار برلناني فاس الجنوبية عن حزب الاصالة و المعاصرة و الدكتور علال العمراوي النائب البرلماني الحالي عن حزب الاستقلال و زميله عبد المجيد الفاسي الفهري عن ذات الحزب بفاس الشمالية و التهامي الوزاني التهامي النائب البرلماني الحالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار ، إلى جانب خالد العجلي ، النائب البرلماني الحالي عن الاحرار والذي تشير المعطيات إلى استعداده لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية ، رغم مسار سياسي لا بأس به .

في المقابل، بدأت أسماء جديدة تعلن، أو تُتداول بشأنها، نوايا دخول المنافسة، من بينها محمد خيي، رئيس رئيس فريق العدالة و التنمية داخل مجلس جماعة فاس الذي أعلن ترشحه عن حزب المصباح بفاس الجنوبية ، زينة شاهيم عن الاحرار بفاس الجنوبية و يوسف الحاضي عن الاتحاد الدستوري و علي لقصب عن التقدم و الاشتراكية و ياسر جوهر و محسن ازمي عن الأصالة و المعاصرة و أسماء أخرى لازالت تبحث لها عن تزكبة رفقة أحزابها او أحزاب أخرى .

وإذا كانت انتخابات 2021 قد عرفت فوارق مريحة في النتائج بين بعض المرشحين، فإن المعطيات الأولية الحالية توحي بأن انتخابات 2026 قد تتجه نحو منافسة أكثر شراسة وتقارباً، وهو ما قد يُضعف هامش الفارق في الأصوات بين المتنافسين، خاصة مع دخول أسماء جديدة وتحركات سياسية مبكرة يُنتظر أن تعيد ترتيب موازين القوى داخل الدائرتين الانتخابيتين .

وبين الأسماء التقليدية والوجوه الجديدة، تبدو دائرتي فاس الشمالية و الجنوبية مقبلة على واحدة من أكثر المحطات الانتخابية إثارة بجهة فاس مكناس ، في انتظار ما ستكشفه الأسابيع القادمة من تحالفات وتحركات قد تعيد رسم الخريطة السياسية بالعاصمة العلمية .

آخر الأخبار