استفاقت ساكنة مدينة طنجة، صباح اليوم الاثنين 11 ماي 2026، على وقع فاجعة كبرى اثر العثور على سيدة في الاربعينيات من عمرها جثة هامدة داخل شقتها في ظروف توصف بالمأساوية.
وتعود تفاصيل الواقعة الى اختفاء الضحية عن الانظار لعدة ايام، مما اثار ريبة الجيران وحارس العمارة، خاصة بعدما ظلت ابنتها الصغيرة البالغة من العمر 11 سنة عاجزة عن دخول الشقة ولقاء والدتها. وامام هذا الوضع المقلق، جرى اشعار السلطات الامنية التي انتقلت على وجه السرعة الى عين المكان مدعومة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، حيث تم اقتحام الشقة ليعثر الجميع على الضحية في وضعية صادمة وهي مكبلة اليدين والرجلين، مما اكد فرضية تعرضها لعملية قتل عمد مع سبق الاصرار والترصد.
واستنفرت الجريمة مختلف المصالح الامنية بولاية امن طنجة، حيث باشرت فرقة الشرطة القضائية تحريات ميدانية وتقنية مكثفة وتحليل مسرح الجريمة، وهو ما مكن في ظرف وجيز من تحديد هوية الشخص المشتبه في تورطه في هذا الفعل الاجرامي وتوقيفه. وحسب المعطيات الاولية، فقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن اشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة النكراء، وتحديد كافة الملابسات المحيطة بها.
وفي انتظار نتائج التشريح الطبي واستكمال التحقيقات، خيمت حالة من الحزن والاسى على الحي الذي شهد الواقعة، خاصة بالنظر للوضعية الصعبة التي وجدت عليها الطفلة الصغيرة التي عاينت اختفاء والدتها قبل اكتشاف نهايتها المأساوية.






