تعيش المصلحة الإقليمية للخزينة العامة للمملكة بفاس على وقع حالة من الاستياء العارم وسط المواطنين والمرتفقين، جراء السلوكات والتصرفات الصادرة عن مسؤول بالمصلحة المسمى “ح.د” ، والتي وصفت باللا مسؤولة والمسيئة لحرمة المرفق العام.
وأفادت مصادر وتظلمات من بعض المواطنين أن المسؤول المذكور يتعمد نهج أسلوب التعالي وعدم احترام المواطنين الوافدين على الإدارة لقضاء مآربهم، فضلا عن إهانتهم والشطط في استعمال السلطة المخولة له ضدا على المفهوم الجديد للسلطة وتوجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله لتجويد الخدمات العمومية.
وما يثير استغراب وتذمر المرتفقين هو حالة الصمت المطبق التي ينهجها المسؤولون المباشرون عن هذا القسم، والذين لم يتجرأ أي منهم على توجيه تنبيه أو توبيخ للمعني بالأمر لوقف هذه التجاوزات التي تسيء بشكل مباشر للوظيفة العمومية.
واستنكر مهتمون بالشأن المحلي هذا الوضع الذي يساهم في تلطيخ المجهودات الكبيرة والجبارة التي تبذلها الإدارة المركزية بالرباط وكذا الإدارة الجهوية بفاس من أجل رقمنة الخدمات وتقريب الإدارة من المواطنين وتكريس قيم الاستقبال الجيد، وسط مطالب ملحة لمديرية الخزينة العامة للمملكة بضرورة إيفاد لجنة تفتيش عاجلة للوقوف على هذه الخروقات وترتيب الجزاءات الإدارية اللازمة لإعادة الاعتبار للمواطن الفاسي وصون كرامته داخل الإدارات العمومية.
يتبع . . .






