انهيار عمارة بعين النقبي بفاس يودي بحياة 5 أشخاص والبحث متواصل عن عالقين تحت الأنقاض

الحقيقة 24منذ 3 ساعات
انهيار عمارة بعين النقبي بفاس يودي بحياة 5 أشخاص والبحث متواصل عن عالقين تحت الأنقاض

اهتز حي عين النقبي، التابع لنفوذ مقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 21 ماي 2026، على وقع حادث مأساوي ومروع تمثل في انهيار عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق، مما خلف في حصيلة أولية وصادمة خمسة وفيات، إضافة إلى ستة مصابين بجروح متفاوتة الخطورة، وسط استمرار جهود وعمليات البحث الدؤوب تحت الأنقاض عن ناجين محتملين.

وفور وقوع هذه الكارثة، استنفرت السلطات المحلية والأمنية مختلف مصالحها ، حيث هرعت عناصر الوقاية المدنية والأمن الوطني مدعومة بالآليات اللوجستية إلى مكان الانهيار لمباشرة عمليات الإنقاذ والتمشيط، مع فرض طوق أمني حازم حول محيط البناية المنهارة وإجلاء سكان المنازل المجاورة كإجراء احترازي وقائي تفاديا لأي ارتدادات أو انهيارات متتالية قد تهدد سلامة الجيران.

وحل بعين المكان والي جهة فاس مكناس، خالد آيت الطالب، مرفوقا بوالي أمن فاس وعدد من المسؤولين والمنتخبين، للوقوف ميدانيا على سير عمليات التدخل وتتبع جهود فرق الإنقاذ التي تواصل، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، البحث الدقيق وسط الأنقاض، في ظل تقديرات تقنية وعائلية تشير إلى احتمال وجود أشخاص آخرين ما زالوا محاصرين تحت ركام العمارة التي كانت تضم 10 شقق سكنية إلى جانب استوديو في السطح.

وفي الوقت الذي جرى فيه نقل المصابين على وجه السرعة صوب مستشفى الغساني بفاس لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، خيمت أجواء من الحزن والذهول والصدمة العارمة على سكان الحي، خاصة وأن البناية المنهارة كانت مصنفة سلفا ضمن المباني الآيلة للسقوط، وسبق أن صدرت بشأنها أوامر رسمية صارمة بالإخلاء موجهة إلى قاطنيها بحسب ما أفاد به مصدر مسؤول بعمالة فاس، فيما فتحت السلطات القضائية والإدارية المختصة تحقيقا عميقا لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي وترتيب المسؤوليات، في انتظار صدور معطيات رسمية جديدة بشأن الحصيلة النهائية للضحايا.

آخر الأخبار