أفادت مصادر مطلعة أن عددا بارزا من أعضاء المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية قاطعوا بصفة جماعية اللقاء التواصلي الذي نظمه محمد أوزين، الأمين العام للحزب، أول أمس السبت 23 ماي 2026 بأحد الفنادق المصنفة بمنتجع مارينا سلا، والذي كان مخصصا لتقديم معالم برنامجه الانتخابي الجديد.
وأوضحت المصادر ذاتها أن خمسة عشر عضوا من ركائز المكتب السياسي غابوا عن هذه المحطة التي كانت تعتبر حاسمة في إطار الاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث سجل من بين أبرز الغائبين رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إلى جانب ثلة من الوجوه البارزة والمؤثرة في القرار الحزبي، علاوة على غياب شبه تام لجل أعضاء الفريقين البرلمانيين بمجلسي النواب والمستشارين.
وفي سياق متصل، أكدت المصادر نفسها أن هناك حالة غضب عارم واحتقان شديد يسود داخل قيادة الحزب بسبب انفراد الأمين العام بطريقة التحضير للاستحقاقات المقبلة، وتدبير ملف الترشيحات بشكل أحادي ودون إشراك ديمقراطي لباقي الحساسيات، وهو الأمر الذي تأكد جليا من خلال الغياب التام للجنة الوطنية للانتخابات التي يترأسها القيادي حميد كوسكوس، والذي اختار بدوره مقاطعة هذا اللقاء التواصلي تعبيرا عن رفضه للمنهجية المعتمدة من طرف محمد أوزين في تسيير دواليب السنبلة.






