تمكنت عناصر الدرك الملكي، صباح يومه الثلاثاء 02 يونيو 2026، من توقيف المشتبه في تورطهم المباشر في قضية اختطاف وقتل شاب كان يشتغل في مجال نقل الأشخاص عبر التطبيقات الذكية، وتأتي هذه الخطوة الأمنية البارزة في إطار الأبحاث الميدانية والتحريات المكثفة التي باشرتها المصالح المختصة على مدار الساعات الماضية عقب اكتشاف هذه الجريمة النكراء.
وتعود تفاصيل القضية الأليمة إلى اختفاء الضحية، الذي يعمل سائقا مهنيا عبر تطبيقات النقل، منذ مساء يوم السبت 30 ماي الماضي في ظروف غامضة ومريبة أثارت الكثير من القلق والوجل في صفوف أسرته وأصدقائه المقربين، والذين سارعوا إلى إطلاق عمليات بحث واسعة ومناشدات لمعرفة مصيره المجهول بعد انقطاع وسائل الاتصال به بشكل مفاجئ دون سابق إنذار.
ومع حلول صباح يوم الأحد المنصرم، تحولت مخاوف العائلة إلى مأساة حقيقية بعدما عثر مواطنون على الضحية جثة هامدة بداخل منطقة خلاء تعرف باسم أبواب طماريس التابعة جغرافيا لنفوذ إقليم النواصر، في واقعة مأساوية خلفت صدمة وحزنا عارما وسط أسرته ومعارفه، كما أثارت تفاعلا واستنكارا واسعا على مختلف منصات ومواقع التواصل الاجتماعي بالمملكة.
وفور إشعارها بالحادث الصادم، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية المختصة على عجل إلى مكان العثور على الجثة، حيث تم إجراء المعاينات التقنية والطبية اللازمة بمسرح الجريمة، مع فتح تحقيق قضائي معمق وموسع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف فك شفرات هذه الجريمة وتحديد ظروفها وحيثياتها وخلفياتها الحقيقية.
وقد أسفرت الأبحاث الجنائية والتحريات الدقيقة المنجزة في وقت قياسي وجيز عن تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم وتوقيفهم بنجاح، حيث يجري حاليا إخضاع الموقوفين لتدابير البحث القضائي المعمول بها من أجل كشف جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، وتحديد درجة تورط ومسؤولية كل واحد منهم في هذه القضية، بالموازاة مع استمرار الأبحاث والتحريات تحت إشراف النيابة العامة المختصة قصد استجلاء كافة التفاصيل الدقيقة والخفية لهذه الجريمة النكراء وترتيب المسؤوليات القانونية المترتبة عنها لتقديم الجناة إلى العدالة.






