شهدت جماعة سيدي رضوان، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم وزان، حالة قصوى من الاستنفار الأمني والمؤسساتي عقب تسجيل قضية صادمة تتعلق بحمل تلميذة قاصر لا يتجاوز سنها عتبة الطفولة، وتتابع دراستها بالسنة السادسة من التعليم الابتدائي، وهي الواقعة المؤلمة التي أثارت موجة عارمة من الاستياء الشديد والقلق البالغ وسط الساكنة المحلية والفعاليات الحقوقية بالمنطقة.
ووفق معطيات ميدانية متطابقة، فقد تفاعلت مصالح الدرك الملكي بسرعة وحزم مع الجريمة، حيث تمكنت عناصرها من توقيف شخصين يشتبه في صلتهما المباشرة بهذه القضية، وتبين أن أحدهما شاب في الثلاثينات من عمره والآخر شيخ مسن يبلغ من العمر حوالي ستين سنة، وذلك في إطار الأبحاث التمهيدية والمكثفة التي باشرتها المصالح المختصة فور توصلها بالشكاية والمعطيات المرتبطة بالواقعة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الموقوفين جرى وضعهما معا تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر صارم من النيابة العامة المختصة، وذلك في انتظار استكمال مجريات البحث التمهيدي الدقيق والكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية التي هزت الرأي العام.
وتتواصل التحقيقات الأمنية والقضائية على قدم وساق تحت الإشراف المباشر للوكيل العام للملك، في أفق تحديد جميع المسؤوليات القانونية والجنائية المترتبة عن هذا الفعل الجرمي، وترتيب الآثار الجزائية بناء على نتائج البحث الميداني والخبرات الطبية والجينية المنجزة في هذا الملف الساخن لحماية حقوق الضحية القاصر.





