عبد الرحمان الميسوري.. رجل الثقة اللي حافظ على بلاصتو وسط الناس سنين هادي و اللي كايراهن عليه شوكي فانتخابات 2026 بقرية با محمد

الحقيقة 24منذ 42 ثانية
عبد الرحمان الميسوري.. رجل الثقة اللي حافظ على بلاصتو وسط الناس سنين هادي و اللي كايراهن عليه شوكي فانتخابات 2026 بقرية با محمد

في زمن تتغير فيه الوجوه السياسية بسرعة، وتتعاقب فيه الأسماء على المشهد الانتخابي دون أن تترك أثرا يذكر، يظل اسم عبد الرحمان الميسوري من الأسماء التي استطاعت أن تحافظ على حضورها القوي ومكانتها المتميزة داخل إقليم تاونات، وبالخصوص بمنطقة قرية با محمد، حيث يُنظر إليه باعتباره واحداً من أبرز الأعيان والفاعلين السياسيين الذين راكموا رصيدا مهما من الثقة والاحترام على امتداد سنوات طويلة من العمل الميداني والقرب من الساكنة.

ينتمي عبد الرحمان الميسوري إلى أسرة فلاحية عريقة ارتبط اسمها بالأرض والفلاحة والعطاء، وهي البيئة التي شكلت شخصيته وصقلت رؤيته للحياة وللشأن العام. فمن قلب الحقول والمزارع، تعلم معنى الكد والاجتهاد، واكتسب معرفة دقيقة بانتظارات العالم القروي وإكراهاته، الأمر الذي جعله قريباً من هموم الفلاحين وقضايا التنمية المحلية.


ولم يكن حضوره داخل المنطقة وليد الصدفة أو نتاج ظرف انتخابي عابر، بل جاء نتيجة سنوات من التراكم والعمل والعلاقات الإنسانية التي نسجها مع مختلف مكونات المجتمع المحلي. فقد استطاع أن يبني جسور الثقة مع الساكنة والفعاليات المحلية، وأن يرسخ صورة رجل يتقن الإنصات ويؤمن بأن خدمة المواطنين تبدأ من فهم احتياجاتهم الحقيقية.

وعلى المستوى السياسي، برز عبد الرحمان الميسوري كأحد الوجوه البارزة داخل الساحة السياسية بإقليم تاونات، حيث اختاره حزب التجمع الوطني للأحرار ليكون من بين أبرز مرشحيه بالمنطقة، في تعبير واضح عن المكانة التي يحظى بها داخل الحزب والثقة التي يضعها فيه التنظيم السياسي لقيادة المرحلة المقبلة.

ويجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي بقرية با محمد على أن الميسوري يتمتع بحضور قوي وتأثير واضح داخل الأوساط الانتخابية، بفضل شبكة العلاقات التي راكمها عبر سنوات، وبفضل قربه من مختلف الشرائح الاجتماعية، سواء في العالم القروي أو داخل المراكز الحضرية التابعة للإقليم.

كما ارتبط اسم عبد الرحمان الميسوري بشكل وثيق بقطاع الفلاحة، الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي بالمنطقة، وهو القطاع الذي ظل يؤمن بأهمية تطويره وعصرنته من أجل تحسين أوضاع الفلاحين وخلق دينامية اقتصادية قادرة على توفير فرص الشغل وتحقيق التنمية المنشودة.

وتزداد أهمية هذه المكانة بالنظر إلى أن نجله مصطفى الميسوري يشغل منصب رئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس، وهو ما يعكس الامتداد العائلي في خدمة القضايا المرتبطة بالفلاحة والتنمية القروية، ويؤكد حضور اسم الميسوري داخل المؤسسات المهنية والتمثيلية المرتبطة بالعالم الفلاحي.


ورغم التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ظل عبد الرحمان الميسوري محافظا على مكانته كأحد أبرز الأسماء المؤثرة داخل قرية با محمد، مستندا إلى رصيد من العلاقات الإنسانية والاحترام المتبادل مع مختلف الفاعلين المحليين، وإلى صورة رجل يفضل العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.


وبين عالم الفلاحة ورهانات السياسة، يواصل عبد الرحمان الميسوري حضوره كأحد الوجوه البارزة التي صنعت لنفسها مكانة خاصة داخل إقليم تاونات، جامعا بين تجربة الأعيان التقليدية ومتطلبات العمل السياسي الحديث، في مشهد يجعل اسمه حاضرا بقوة كلما تعلق الأمر بالحديث عن موازين القوى والفاعلين المؤثرين بمنطقة قرية با محمد.

آخر الأخبار