تعيش الأوساط الشعبية والفعاليات المدنية بالعاصمة العلمية فاس على إيقاع غضب عارم واستياء شديد من تدبير الأحزاب السياسية لملف التزكيات، عبر الإنزال المباشر لأشخاص يعيشون خارج نفوذ الدائرة الانتخابية للمدينة.
ويسود سخط واسع وسط الساكنة جراء الاعتماد على منطق المحسوبية الحزبية وإقصاء الكفاءات المحلية، معتبرين أن إقحام أسماء من مدن أخرى يضرب في العمق مبدأ القرب وتمثيلية المواطنين الحقيقية داخل قبة البرلمان.
وفي هذا السياق، وجهت الفعاليات المحلية انتقادات لاذعة لحزب الاستقلال و للبرلماني الاستقلالي عبد المجيد الفاسي الفهري، الذي جيء به من العاصمة الرباط للظفر بتزكية المقعد البرلماني عن دائرة فاس الشمالية، حيث تشير المعطيات الميدانية إلى غيابه التام وشبه الكلي عن هموم ومشاكل المدينة منذ استحقاقات شتنبر 2021.
وطالبت هيئات مدنية بضرورة مراجعة هذه الاختيارات الفوقية التي تكرس العزوف السياسي، ومقاطعة كل الوجوه التي تكتفي بزيارة فاس خلال المواسم الانتخابية فقط لجمع الأصوات ثم الاختفاء وراء أسوار مكاتب العاصمة.






