انتخابات 2026.. الحركة الشعبية قريبة تحسم التحاق ريم شباط وخالد العجلي باش ينافسو على مقاعد فاس

الحقيقة 24منذ 51 ثانية
انتخابات 2026.. الحركة الشعبية قريبة تحسم التحاق ريم شباط وخالد العجلي باش ينافسو على مقاعد فاس

يواصل حزب الحركة الشعبية، بقيادة أمينه العام محمد أوزين، تحركاته الميدانية المكثفة للبحث عن موطئ قدم بارز داخل الخريطة الانتخابية المعقدة بمدينة فاس، أملا في تعزيز حضوره النيابي والفوز بمقعد أو مقعدين من أصل ثمانية مقاعد برلمانية تتنافس عليها الهيئات السياسية بعمالة فاس، والموزعة بالتساوي بين الدائرتين الانتخابيتين الشمالية والجنوبية، حيث يضع الحزب حاليا اللمسات الأخيرة على استقطابات نوعية من شأنها رفع حظوظه في الظفر بتمثيلية داخل قبة البرلمان.

وفي الصالونات السياسية المغلقة بالعاصمة العلمية، لا حديث في الآونة الأخيرة إلا عن قرب التحاق البرلمانية ريم شباط، نجلة العمدة الأسبق والمثير للجدل لمدينة فاس حميد شباط، بحزب الحركة الشعبية (السنبلة)، استعدادا للمنافسة الشرسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة فاس الشمالية.

ويعول حزب الحركة الشعبية وأمينه العام كثيرا على الرصيد الانتخابي التاريخي لحميد شباط وخبرته الطويلة والدقيقة في تدبير المعارك الانتخابية وتوجيه الكتل الناخبة بدائرة ظلت لسنوات طوال معقلا انتخابيا عصيا له، وإن كان قد فقد في السنوات الأخيرة الكثير من قوته وشعبيته الشعبية، خاصة بعد فك ارتباطه بمظلة حزب الاستقلال.

ورغبة من حزب الحركة الشعبية في ضمان حصد مقاعد برلمانية بدائرتي فاس معا، دفعت قيادته إلى توجيه أنظارها بشكل استباقي نحو البرلماني الحالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، خالد العجلي، من أجل ترشيحه ووضعه وكيلا للائحة الحزب بدائرة فاس الجنوبية، وذلك بعدما وجد العجلي نفسه خارج الحسابات الضيقة لقيادة “الحمامة”، التي فضلت تزكية المحامية وعضوة المكتب السياسي للحزب زينة شاهيم مكانة.

وكشفت مصادر مقربة جدا من البرلماني خالد العجلي أن الأخير اتفق بشكل شبه نهائي مع محمد أوزين على مختلف التفاصيل والترتيبات اللوجستية والسياسية المتعلقة بانتقاله الرسمي إلى صفوف حزب الحركة الشعبية، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة للرأي العام.

وأكدت مصادر متطابقة للموقع، أن آل شباط وخالد العجلي شرعوا فعليا، منذ أسابيع خلت، في وضع خطة عمل واستراتيجية ميدانية مشتركة لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وعقدوا في هذا الصدد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية المكثفة، ما يعزز فرضية أن الالتحاق الجماعي للعجلي وريم شباط بحزب الحركة الشعبية بات مسألة وقت قصير لا غير.

آخر الأخبار