تمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات التابعة لولاية أمن فاس، بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (ديستي)، وبتنسيق ميداني وثيق مع مصالح الدرك الملكي بجماعة أولاد الطيب، أول أمس السبت 11 يوليوز 2026، من توقيف شخص ثلاثيني يعد من أبرز مروجي المخدرات الصلبة بالمنطقة، والمهندس الرئيسي لعمليات توزيعها، حيث كان يشكل موضوع العديد من مذكرات البحث الوطنية.
ونجحت العناصر الأمنية المشتركة، في توقيف المبحوث عنه البالغ من العمر حوالي 33 سنة، وهو على متن سيارة نفعية يستغلها في تنقلاته المشبوهة، وجاء ذلك بعد تحريات دقيقة وتتبع ميداني صارم لتحركاته، مكنت من محاصرته بشكل هوليودي وشل حركته على مستوى أحد الدواوير التابعة لنفوذ جماعة أولاد الطيب، كبرى الجماعات القروية بضواحي وأحواز مدينة فاس.
وأسفرت عملية التفتيش والتدقيق المنجزة داخل المركبة المحجوزة، عن العثور بحوزة الموقوف على كمية هامة من المخدرات القوية، تمثلت في حوالي 400 غرام من مخدر الكوكايين الخام، وحوالي 60 غراما من مخدر الشيرا، علاوة على حجز مبلغ مالي مهم يشتبه في كونه من متحصلات وعائدات هذا النشاط التجاري الإجرامي الضخم.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث القضائي الذي يجري تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة بفاس، وذلك للكشف عن جميع ظروف، ملابسات وحيثيات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتوقيف كافة المزودين والشركاء المفترضين في هذه الشبكة.






