طفت إلى السطح بمدينة الناظور فضيحة مدوية أثارت الكثير من علامات الاستفهام والجدل الواسع، بطلها طالب جامعي وجد نفسه مسجلاً بصفة “أجير” لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لصالح شركة “إيلون” الصينية، المتخصصة في صناعة توربينات الطاقة الريحية.
وتفاجأ الطالب الضحية بوجود تصريح رسمي باسمه وضمن لوائح أجراء هذه المؤسسة الاستثمارية النشيطة بالمنطقة، على الرغم من أنه لم يسبق له مطلقاً الولوج إلى مقرها أو ربط الاتصال بمسؤوليها، ناهيك عن توقيع أي عقد عمل يربطه بها، مؤكداً أن وضعيته الفعلية تقتصر على متابعة دراسته الجامعية فقط، وهو ما اعتبره استغلالاً غير قانوني لمعطياته الشخصية لأغراض مشبوهة واعتداءً سافراً على حقوقه.
ودخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرع الناظور على خط هذه القضية، حيث أصدرت بلاغاً رسمياً عرت فيه تفاصيل هذه الفضيحة المدوية، معبرة عن قلقها البالغ من مغبة تكرار مثل هذه الممارسات التي تمس بمصداقية التصريحات المهنية والمعاملات الإدارية.
وطالبت الهيئة الحقوقية ذاتها الجهات القضائية والإدارية المختصة بفتح تحقيق عاجل ودقيق لكشف ملابسات وخيوط هذه الواقعة، وتحديد الجهات المتورطة في تزوير التصريحات واستغلال هويات المواطنين والطلبة دون علمهم، مع ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في هذه التجاوزات.






