هادشي بزاف . . . المازوط وليصانص زادو فالثمن بسبب التوتر فمضيق هرمز

الحقيقة 24منذ ساعتين
هادشي بزاف . . . المازوط وليصانص زادو فالثمن بسبب التوتر فمضيق هرمز

تسجل أسواق المحروقات بالمغرب عودة إلى منحى الارتفاع ، متأثرة بالصعود المستمر لأسعار النفط في الأسواق الدولية، وسط ترقب مهني وشعبي لتداعيات هذه الزيادات الجديدة على تكاليف النقل والخدمات الأساسية.

وتشير المعطيات المهنية المستقاة من أوساط موزعي وأرباب محطات الوقود بالمملكة إلى أن الزيادة الجديدة المرتقبة ستهم لتر الغازوال بزائد 65 سنتيما، في حين سيسجل سعر البنزين الممتاز زيادة تقدر بـ 39 سنتيما، وهو ما سينعكس مباشرة على أسعار البيع بمختلف محطات التوزيع الوطنية.

وتأتي هذه التطورات بالموازاة مع موجة صعود قوية لأسعار الذهب الأسود عالميا، حيث أنهت العقود الآجلة لخام برنت تعاملاتها الأخيرة عند حاجز 84.73 دولارا للبرميل، مسجلة ارتفاعا بنسبة 1.7 في المائة، وهو المستوى الأعلى الذي يسجله الخام منذ شهر كامل، في وقت صعد فيه خام غرب تكساس الوسيط ليصل إلى 79.34 دولارا للبرميل.

وفي قراءة لأسباب هذا التشنج في أسواق الطاقة الدولية، يربط الخبراء والفاعلون هذا الارتفاع بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، لاسيما بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، مما أثار مخاوف جدية في الأوساط الاقتصادية حول احتمالية تراجع إمدادات النفط العابرة عبر مضيق هرمز، الذي يعتبر الشريان البحري الأبرز لتجارة الطاقة والنفط عبر العالم.

ومن المتوقع أن تلقي هذه الزيادات بظلالها على السوق الوطنية، مما يضع مهنيي قطاع النقل والخدمات اللوجستيكية أمام تحديات جديدة لتدبير كلفة التشغيل، وسط مخاوف موازية من تسبب هذا الارتفاع في قفزات جديدة لأسعار المواد الاستهلاكية والسلع الأساسية التي تعتمد على النقل الطرقي في التوزيع.

آخر الأخبار