في تصريحه للحقيقة24 ، افاد محمد السليماني، رئيس مقاطعة أكدال والمنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بفاس ، توضيحات حاسمة ، ليفند من خلالها بشكل قاطع كافة الأنباء والادعاءات المتداولة مؤخرا بشأن قربه من تغيير جلده السياسي والالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار تزامنا مع الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكدت تصريحات محمد السليماني أن ما راج حول هجرته صوب حزب الحمامة لا يعدو كونه ادعاءات عارية من الصحة ومجرد إشاعات كاذبة، مشددا في الوقت ذاته على أنه لا يزال يحتفظ بكامل روابطه التنظيمية والنضالية مع حزبه الأصلي الأصالة والمعاصرة، ومستمر في أداء مهامه السياسية والانتخابية من داخل صفوف الجرار بصفته مناضلا وفيا لمبادئه.
وفي سياق توضيحه لخلفيات شريط الفيديو المتداول الذي وثق تواجده في مأدبة عشاء بمنزل البرلمانية التجمعية زينة شاهيم بحضور رئيس الحزب محمد شوكي، كشف السليماني أن تلك الجلسة لم تكن لها أي صبغة سياسية أو تفاوضية بخصوص تزكيات انتخابية، بل جاءت تلبية لدعوة إنسانية وعائلية لحضور صدقة أقيمت على روح والدة البرلمانية زينة شاهيم، حيث تواجد هناك بصفته ضيفا ضمن المدعوين ليس إلا.
وتأتي الخرجة الإعلامية لرئيس مقاطعة أكدال لتضع حدا لسيناريوهات ساخنة رسمتها تقارير إعلامية وتدوينات فايسبوكية حول وجود أزمة صامتة وصراع حاد داخل المطبخ الداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة بفاس.






