تتجه الأنظار إلى جماعة مولاي عبد الكريم بإقليم تاونات، بعد انتقال رئيسها نورالدين قشيبل من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وسط تساؤلات حول تأثير هذا التحول على مستقبله السياسي داخل الجماعة.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول موقف محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وما إذا كان الحزب سيتخذ إجراءات تنظيمية أو سياسية بحق قشيبل، خصوصا مع احتمال فقدانه الدعم الحزبي السابق.
كما يثار نقاش محلي بشأن إمكانية انعكاس الخلاف على توازنات المجلس الجماعي، غير أن تغيير رئاسة الجماعة أو إنهاء مهام رئيسها يخضع لمساطر قانونية محددة من المرتقب ان يسير فيها محمد شوكي .
وإلى حين صدور موقف رسمي، تبقى فرضية إبعاد قشيبل عن رئاسة جماعة مولاي عبد الكريم واردة ، بينما المؤكد هو مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار واستعداده لخوض الاستحقاقات المقبلة باسم حزب الأصالة والمعاصرة سنة 2027 .






