محمد اعبوت يندد بممارسات الوساطة الانتخابية وتجارة الأصوات بإقليم الحسيمة

الحقيقة 246 سبتمبر 2026
محمد اعبوت يندد بممارسات الوساطة الانتخابية وتجارة الأصوات بإقليم الحسيمة

ندّد محمد اعبوت، المرشح الشاب باسم الحزب المغربي الحر بإقليم الحسيمة، بما وصفه بـ«الممارسات غير الشريفة» التي تشهدها الساحة الانتخابية بالإقليم، معبراً عن رفضه لما اعتبره توظيفاً للمال السياسي وتجارة للأصوات عبر وسطاء من بعض أعضاء المجالس الجماعية والأعيان والنافذين في عدد من الدواوير والأحياء.


وقال اعبوت إن بعض المرشحين يلجؤون، حسب تصريحه، إلى تقديم مبالغ مالية لوسطاء بهدف توجيه الساكنة والترويج لمرشحين، معتبراً أن استغلال النفوذ والعلاقات المحلية لتحقيق مكاسب انتخابية أو شخصية يسيء إلى إرادة المواطنين ويكرّس ممارسات من شأنها الإضرار بالمسار الديمقراطي وبآفاق التنمية في الإقليم.
وأكد المرشح الشاب رفضه القاطع لما وصفه بـ«الوساطة الانتخابية القائمة على المال السياسي»، معتبراً أنها تمس جوهر العملية الديمقراطية وحق المواطنين في اختيار ممثليهم بحرية ونزاهة.


وشدد اعبوت على ضرورة اعتماد التواصل المباشر بين المرشحين والناخبين، داعياً إلى أن يعرض كل مرشح برنامجه وأفكاره أمام المواطنين بشكل واضح وشفاف، بعيداً عن الاعتماد على نفوذ الأعيان أو المنتخبين أو أي وسطاء.
كما دعا ساكنة إقليم الحسيمة إلى التحلي بالوعي واليقظة خلال الاستحقاقات الانتخابية، ورفض ما وصفه بـ«استغلال حاجة المواطنين أو ثقتهم»، واختيار ممثليهم على أساس الكفاءة والبرنامج والنزاهة، بعيداً عن المال أو الولاءات الشخصية.


وختم محمد اعبوت تصريحه بالتأكيد على أن إقليم الحسيمة «يستحق ممثلين يحملون همومه بصدق»، معتبراً أن القطع مع ممارسات شراء الأصوات والوساطة الانتخابية يشكل، حسب تعبيره، خطوة أساسية نحو تخليق الحياة السياسية وتحقيق تنمية حقيقية بالإقليم.

آخر الأخبار