خمسة أيام قبل الاقتراع.. غضب داخل «البام» بدائرة القرية–غفساي يضع حملة الحجيرة أمام امتحان صعب

الحقيقة 24منذ دقيقة واحدة
خمسة أيام قبل الاقتراع.. غضب داخل «البام» بدائرة القرية–غفساي يضع حملة الحجيرة أمام امتحان صعب

على بعد أيام قليلة من موعد الاقتراع التشريعي المقرر في 23 شتنبر 2026، يجد حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة القرية–غفساي نفسه أمام نقاش داخلي بعد تداول بلاغ مناضلين ومناضلات محليين أعلنوا فيه عدم دعم مرشح الحزب، مع توجيه انتقادات لطريقة تدبير الحملة ولعدد من الاختيارات التنظيمية.

وتكتسي هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى أن مرشح «البام» بالدائرة هو محمد الحجيرة، الأمين الجهوي للحزب بجهة فاس–مكناس، ما يجعل أي خلاف داخل القواعد المحلية يتقاطع بشكل مباشر مع القيادة الجهوية للحزب.

السؤال المطروح الآن ليس فقط حول مضمون البلاغ، وإنما حول حجمه الحقيقي داخل التنظيم: هل يتعلق الأمر باعتراض محدود من بعض المناضلين، أم أن الخلاف يعكس حالة أوسع يمكن أن تؤثر على التعبئة الانتخابية؟ فالقرب من موعد التصويت يجعل عامل الوقت حاسماً أمام أي محاولة لاحتواء الخلاف وإعادة ترتيب الصفوف.

أما الحديث عن إمكانية سقوط مقعد «البام»، فيبقى استنتاجا سابقا لأوانه. فالنتيجة الانتخابية لا تُحسم بالبلاغات وحدها، وإنما بأصوات الناخبين يوم الاقتراع. لكن المؤكد أن ظهور خلاف علني داخل فريق انتخابي قبل خمسة أيام فقط من التصويت يضع قيادة الحزب ومرشحه أمام اختبار سياسي وتنظيمي مهم.

بلاغ واحد قد لا يحسم المعركة.. لكنه بالتأكيد فتح الباب أمام أسئلة ثقيلة: واش «البام» بالقرية–غفساي قادر يوحد صفوفو قبل 23 شتنبر، ولا الخلافات الداخلية غادي تدخل بقوة على خط المعركة الانتخابية؟

آخر الأخبار