الطريق إلى البرلمان.. زينة شاهيم تختتم حملتها بقوة وتراهن على رصيدها البرلماني والحزبي

الحقيقة 24منذ 13 ثانية
الطريق إلى البرلمان.. زينة شاهيم تختتم حملتها بقوة وتراهن على رصيدها البرلماني والحزبي

مع اقتراب موعد الاقتراع، أسدلت زينة شاهيم، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة التشريعية لفاس الجنوبية، الستار على حملة انتخابية كثفت خلالها حضورها الميداني وتواصلها مع ساكنة الدائرة، في سباق انتخابي اتسم بالتنافس القوي.

شاهيم لا تدخل هذه المحطة السياسية من موقع المرشحة الجديدة على المؤسسات؛ فهي نائبة برلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار خلال الولاية التشريعية 2021-2026، وعضوة بالمكتب السياسي للحزب، كما ترأست لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وهي مسؤوليات جعلتها حاضرة في عدد من الملفات البرلمانية والاقتصادية.

وخلال ولايتها البرلمانية، طرحت شاهيم عددا من الأسئلة المرتبطة بمدينة فاس، من بينها ملفات ملاعب القرب وتأهيل أودية بوفكران والمهراز والحيمر، وهي ملفات مرتبطة مباشرة بانشغالات ساكنة الدائرة.

كما أن مسارها داخل الحزب لم يتوقف عند العمل البرلماني، إذ سبق انتخابها رئيسة للمنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة فاس-مكناس، قبل أن تواصل حضورها داخل هياكل الحزب، وصولاً إلى عضوية المكتب السياسي.

وخلف هذا المسار السياسي، مرت شاهيم خلال السنة الماضية بمحطة شخصية مؤلمة، بعد وفاة والدتها في صيف 2025، وهو خبر تداولته الحقيقة24 آنذاك و قدمت واجب العزاء لابنتها النائبة البرلمانية .

ورغم هذا الفقد، واصلت شاهيم حضورها في الحياة البرلمانية والحزبية، وظهرت خلال سنة 2026 في أنشطة ولقاءات سياسية، من بينها لقاءات مرتبطة ببرنامج حزبها وبعدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية.

واليوم، دخلت شاهيم السباق الانتخابي بدائرة الموت فاس الجنوبية وهي مسلحة بتجربة برلمانية ومسؤولية حزبية وحضورا تنظيميا ، إلى جانب حملة انتخابية كثفت خلالها لقاءاتها وتواصلها مع المواطنين.

أنصارها يرون أن هذه التجربة تؤهلها لمواصلة الطريق نحو البرلمان، وأن حملة الأسبوع الأخيرة شكلت محطة لتقديم حصيلتها والدفاع عن استمرارها في العمل المؤسساتي.

لكن، وكما هو الحال مع جميع المرشحين، تبقى المسافة بين الحملة الانتخابية وقبة البرلمان مرتبطة بإرادة الناخبين.

قد تكون الحملة قد عبّدت الطريق، وقد يكون الرصيد البرلماني والحزبي قد منحها دفعة إضافية، لكن الكلمة الأخيرة ستبقى لصندوق الاقتراع.

آخر الأخبار