شهدت الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية بإقليم تارودانت جدلاً واسعاً، عقب تداول مضامين رقمية على مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الفورية تتضمن ادعاءات وتهم خطيرة تستهدف شخصيات مرتبطة بالمشهد الانتخابي.
وشملت المحتويات المتداولة مقطع فيديو يُنسب لقيادي حزبي يحمل مشاهد ذات طابع خاص، إضافة إلى منشورات توجّه اتهامات جنسية خطيرة لشخص مكلّف بإدارة إحدى الحملات الانتخابية.
وتظل هذه المعطيات مجرد ادعاءات غير مثبتة في غياب أي توضيح أو نتائج أبحاث قضائية رسمية، إذ تبقى صلاحية التحقق من صحة هذه التسريبات وتحديد المسؤوليات حصراً بيد الجهات القضائية والمختصة، مع التأكيد على احترام قرينة البراءة.
ويأتي بروز هذه القضايا في مرحلة انتخابية حاسمة، مما يتطلب تعاملاً إعلامياً يلتزم بأعلى معايير الحذر والحياد، تجنباً لتوظيف شائعات غير موثوقة في الصراع السياسي أو التأثير على توجهات الناخبين.






