سفيان.ص
في مشهد إنساني اختزل معاني الوفاء والاعتراف بالجميل، استقبل السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أستاذته السابقة، السيدة حوسة فاطمة، التي سبق لها أن أشرفت على تدريسه بثانوية ابن حزم العريقة بمدينة فاس.
اللقاء حمل دلالات إنسانية عميقة، بعدما عاد التلميذ، الذي أصبح اليوم في موقع مسؤولية وطنية رفيعة، ليستحضر فضل أستاذة ساهمت، إلى جانب أساتذة آخرين، في مساره التعليمي والتربوي خلال سنوات الدراسة.
وتعكس هذه المبادرة قيمة الوفاء لمن حملوا رسالة التعليم، باعتبار أن أثر الأستاذ لا يتوقف عند حدود الفصل الدراسي، وإنما يمتد إلى مسار التلميذ وحياته المهنية والإنسانية.
كما شكل استقبال الأستاذة السابقة مناسبة لتكريم رمزي لكل نساء ورجال التعليم، الذين يواصلون أداء رسالتهم في بناء الأجيال، بعيدا عن الأضواء، تاركين بصمتهم في مسارات تلامذتهم.
ويبقى المشهد، القادم من ثانوية ابن حزم بفاس، رسالة بسيطة في شكلها وعميقة في معناها: قد يكبر التلميذ، وتتغير المسؤوليات والمواقع، لكن فضل الأستاذ يظل حاضرا في الذاكرة.






