تتواصل الأشغال بورش بناء ملعب الحسن الثاني بمدينة فاس، في مشروع رياضي كبير يُرتقب أن يشكل إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية بالعاصمة العلمية للمملكة، ويعزز مكانتها ضمن المدن المغربية التي تراهن على تطوير منشآتها الرياضية وتوسيع إمكاناتها لاحتضان التظاهرات الكروية.
ويعكس استمرار العمل بهذا الورش أهمية الرهانات المرتبطة بالمشروع، سواء من حيث تحديث التجهيزات الرياضية أو توفير فضاءات تستجيب لمتطلبات الممارسة الكروية الحديثة، بما يواكب تطلعات الجماهير الرياضية والفاعلين المحليين.
ويُنتظر أن يشكل الملعب، بعد استكمال أشغاله ودخوله حيز الاستغلال، رافعة إضافية للمشهد الرياضي بمدينة فاس، من خلال تعزيز البنية التحتية المتاحة أمام الأندية والرياضيين، والمساهمة في تحسين ظروف استقبال المباريات والتظاهرات الرياضية، وفق الإمكانات التي ستوفرها المنشأة عند اكتمالها.
ولا تقتصر أهمية مثل هذه المشاريع على الجانب الرياضي فحسب، بل تمتد إلى ما يمكن أن تتيحه من فرص اقتصادية وتنموية مرتبطة بالخدمات والنقل والأنشطة التجارية، فضلاً عن تعزيز جاذبية المدينة واستقطاب الزوار خلال المناسبات الرياضية الكبرى.
وفي انتظار استكمال الأشغال والإعلان عن المعطيات الرسمية المتعلقة بموعد افتتاح الملعب ومواصفاته النهائية، يظل تقدم الورش محط اهتمام المتتبعين للشأن المحلي والرياضي بفاس، في ظل تطلع الساكنة إلى رؤية منشآت رياضية تواكب طموحات المدينة وتستجيب لحاجيات جمهورها.
ويشكل احترام معايير الجودة والسلامة، إلى جانب التقيد بالآجال المعلنة وضمان حسن تدبير المشروع، عناصر أساسية لضمان نجاح هذه المنشأة وتحقيق الأهداف المنتظرة منها على المدى البعيد.

