رئيس جمعية ولا مليونير و دار الفيلا و الطوموبيلات بالعمل الجمعوي . . . الحقيقة24 كتنبش فملف جمعية مرآة و شباب ، أسئلة على التسيير وحقوق المربيات

الحقيقة 24منذ ساعتين
رئيس جمعية ولا مليونير و دار الفيلا و الطوموبيلات بالعمل الجمعوي . . . الحقيقة24 كتنبش فملف جمعية مرآة و شباب ، أسئلة على التسيير وحقوق المربيات

يبدو أن ملف جمعية مرآة لم يعد يحتمل الاكتفاء بالتوضيحات العامة أو محاولات تقديم صورة وردية عن واقع المركز، في ظل ما يُثار من ادعاءات وشكايات بشأن طريقة التدبير المالي والإداري، وظروف اشتغال المربيات، وطبيعة العلاقة التي تربط المسؤولين ببعض الأسر والجهات المشرفة على القطاع.


فحين يتعلق الأمر بمؤسسة تستفيد من الدعم العمومي وتقدم خدمات لفائدة أطفال في وضعيات تستدعي عناية خاصة، يصبح من حق الرأي العام أن يطرح أسئلة واضحة ومحرجة: أين تذهب الموارد المالية؟ وما مدى شفافية التدبير؟ وهل تخضع مختلف أوجه الصرف للمراقبة والتقييم؟ ثم ما حقيقة الشكايات المتداولة بشأن ظروف العمل والتعامل مع العاملات داخل المركز؟


إن خطورة هذه الأسئلة تكمن في ارتباطها بحقوق أطفال وأسر وعاملات، وليس بمجرد خلافات شخصية أو سجالات عابرة. لذلك، فإن أي ادعاءات تتعلق بسوء التدبير أو الشطط في استعمال السلطة داخل المؤسسة ينبغي أن تخضع للتحقق الجدي، بعيدا عن التبرير المسبق أو محاولات تحويل النقاش عن جوهره كما يفعل السيد رئيس الجمعية لكسب تعاطف الاسر و تشتيت الرأي العام لإظهار اننا ضد الاطفال التوحديين ، و الذي لا يعرفه السيد البغدادي ان المواطن أذكى بكثير من هذه الترهات و يعي جيدا اننا نناضل من أجل احتضان هؤلاء الاطفال في ظروف جيدة تحت لواء جمعية تخاف الله و تؤدي واجبات المربيات بالذي يستحقونه لا يفرضون عليهم استخلاص المبالغ من الآباء و اقتطاع ما يريدون و اعطاء العاملات “جوج فرانك” من أجل الاغتناء بطرق غير مشروعة و تشييد الفيلات في أرقى الاحياء بفاس و السفر عشرات المرات في السنة خارج ارض الوطن و هذا ما ستتطرق له الحقيقة24 في مقالاتها القادمة  .


والأكثر إثارة للتساؤل هو ما يُتداول بشأن جمعية أخرى مرتبطة بزوجة رئيس جمعية مرآة و هي جمعية شباب ، خصوصا فيما يتعلق بأنشطة تعليم الطبخ وإعداد الوجبات، وما يقال عن أداء أسر مبالغ مالية مقابل بعض الخدمات و المحددة في 35 درهم للطفل كل اسبوع تقريبا .

وهنا تبرز أسئلة مشروعة حول طبيعة هذه الأنشطة، وكيفية تحديد الرسوم، ومصير المداخيل، ومدى وضوح العلاقة بين الخدمات المقدمة والالتزامات المالية المفروضة على المستفيدين.

إن الأمر لا يتعلق بإصدار أحكام مسبقة أو إطلاق اتهامات بلا أدلة، بل بالمطالبة بتوضيحات دقيقة ووثائق واضحة، لأن العمل الجمعوي، متى ارتبط بالدعم العمومي وخدمة الفئات الهشة، لا ينبغي أن يتحول إلى مجال تحيط به علامات الاستفهام أو تغيب عنه آليات الشفافية والمحاسبة.


كما أن أي محاولة لتلميع صورة المسؤولين ، لا يمكن أن تكون بديلا عن تقديم أجوبة مقنعة عن الشكايات والادعاءات المطروحة ، فالمعيار الحقيقي ليس عدد البيانات أو قوة الخطاب، وإنما مدى القدرة على توضيح الوقائع وتبديد الشكوك واحترام حقوق جميع الأطراف.

ومن هذا المنطلق، تؤكد الحقيقة24 أنها ستواصل تتبع ملف جمعية مرآة و تفتح ملف جمعية شباب وستفتح النقاش بشأن الأنشطة المرتبطة بالجمعية الأخرى، اعتمادا على المعطيات القابلة للتحقق والوثائق والشهادات الموثقة.

فحين يتعلق الأمر بالأطفال وحقوق العاملات والمال المرتبط بالخدمات الاجتماعية، لا يكفي تلميع الصورة كما يريدونه اليوم ؛ المطلوب هو الشفافية، والجواب عن الأسئلة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

هذا و تعتزم الحقيقة24 تفجير اسماء موظفات و موظفين بالتعاون الوطني هم حماة جمعيتا مرآة و شباب ، فمن يحمي هؤلاء المربيات و المساعدات الاجتماعيات من بطش رئيس جمعية مليونير ان كان حاميها حراميها في التعاون الوطني .


يتبع . . .

آخر الأخبار