فتحت النيابة العامة بفاس تحقيقا قضائيا في قضية نصب دولية تعرضت لها طالبة دكتوراه مغربية بألمانيا، وأفادت معطيات ميدانية أن الضحية جرى توريطها من طرف سيدة بفاس في شبكة لسرقة البطائق البنكية الدولية.
وكشفت الأبحاث أن المشتكى بها استغلت الطالبة لاستلام طرد بريدي مشبوه بعنوانها الألماني، وبالموازاة مع ذلك باشرت الشرطة الألمانية تحقيقاتها بعد اكتشاف شراء محتويات الطرد ببطاقة مسروقة، مما وضع الضحية في مأزق قانوني.
ودخلت الشرطة القضائية بفاس على خط القضية بعد شكاية رسمية وضعتها الطالبة أمام وكيل الملك، ومن جهة أخرى يرى متتبعون أن الواقعة كشفت أساليب جديدة لشبكات الاحتيال العابرة للقارات في استغلال الطلبة.
وتسائل هذه الفاجعة القانونية نجاعة الحماية الأمنية للطلبة المغاربة بالخارج وتواصل المصالح المختصة تحقيقاتها لفك خيوط الشبكة، ويندرج هذا التحرك في إطار محاربة الجريمة الإلكترونية، بما يحفظ النظام العام ويصون كرامة الضحايا.






