فجع سكان شارع الموحدين بحي الدكارات بمدينة فاس أمس الجمعة 24 أبريل 2026 على وقع نهاية مأساوية لشاب ثلاثيني اختار إنهاء حياته شنقا فوق شرفة منزله، في مشهد أعاد للأذهان فاجعة رحيل والدته التي وضعت حدا لحياتها من نفس المكان وبذات الطريقة قبل أسابيع قليلة فقط.
و فور إخطارها حلت السلطات المحلية وعناصر الشرطة القضائية بمسرح الحادث لمباشرة إجراءات المعاينة الميدانية ورفع الأدلة التقنية، قبل أن تعمل سيارة الإسعاف على نقل جثمان الهالك صوب مستودع الأموات بغية إخضاعه للتشريح الطبي الدقيق، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة بالمدينة.
و في السياق ذاته فتحت المصالح الأمنية بحثا قضائيا موسعا لفك شفرات الدوافع النفسية والاجتماعية وراء هذا الحادث المزدوج الصادم، وسط حالة ذهول قصوى خيمت على أزقة الحي، حيث صدم الجميع من تكرار فصول مشهد الموت المروع في ظرف زمني وجيز جدا.






