استفاقت ساكنة منطقة حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 12 ماي 2026، على وقع فاجعة مؤلمة اثر اقدام صاحب وكالة لتحويل الاموال على قتل مستخدمة تعمل لديه بدم بارد قبل ان يحاول الانتحار. وتعود تفاصيل الواقعة الصادمة الى قيام المعني بالامر باغلاق باب الوكالة باحكام، قبل ان يوجه طعنات قاتلة بالسلاح الابيض للشابة الضحية في انحاء متفرقة من جسدها لسبب لا يزال مجهولا.
وافاد شهود عيان من عين المكان ان الجاني، وبعد تأكده من اسقاط الضحية ارضا، شرع في توجيه طعنات لنفسه في محاولة لانهاء حياته، مما تسبب له في جروح غائرة واصابات بليغة استدعت تدخلا فوريا من مصالح الوقاية المدنية.
واستنفر الحادث مختلف السلطات المحلية والمصالح الامنية التي حلت بمكان الجريمة لتطويق المحيط ومعاينة الواقعة، حيث جرى نقل المصابين على وجه السرعة نحو المستعجلات في حالة حرجة جدا. واكدت مصادر طبية ان الشابة الضحية لفظت انفاسها الاخيرة وهي في طريقها الى المستشفى متأثرة بنزيف حاد، بينما لا يزال المشتبه فيه يخضع للعناية المركزة تحت حراسة امنية مشددة.
وبموازاة مع ذلك، باشرت عناصر الشرطة القضائية والتقنية بحثا دقيقا تحت اشراف النيابة العامة المختصة، من اجل فك لغز هذه الجريمة المروعة وكشف الدوافع الحقيقية التي دفعت بصاحب الوكالة الى ارتكاب هذا الفعل الجرمي في حق مستخدمته، وسط حالة من الذهول والصدق خيمت على جيران وزملاء الضحية بالحي المذكور.






