أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الحسيمة شخصا توبع في قضية مثيرة تتعلق بتعنيف والدته، وذلك في ملف قضائي يعكس بوضوح استمرار مظاهر العنف الأسري المقيت وما يترتب عنها من تداعيات اجتماعية ونفسية خطيرة داخل الأسرة والمجتمع.
ووفق المعطيات التفصيلية المرتبطة بهذه القضية، فقد وجهت للظنين تهم جنائية ثقيلة تتعلق بالضرب والجرح في حق أحد الأصول مع توفر حالة العود، بالإضافة إلى جنحة السب غير العلني، وذلك بعدما كشفت الأبحاث القضائية والمعطيات المعروضة أمام هيئة المحكمة عن تعرض والدته للعنف الجسدي والإساءة اللفظية المتكررة في أكثر من مناسبة، وهو السلوك الذي اعتبرته المحكمة فعلا خطيرا يستوجب الردع بالنظر إلى تكراره الممنهج وارتباطه بحالة العود.
وتتويجا لهذه المحاكمة، قضت هيئة الحكم ابتدائيا وحضوريا بمؤاخذة المتهم من أجل كافة الأفعال المنسوبة إليه، حيث قررت معاقبته بغرامة مالية نافذة قدرها 300 درهم بخصوص جنحة السب غير العلني، فيما أدين بالعقوبة الأشد المتمثلة في 18 شهرا حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم عن باقي التهم المنسوبة إليه، لينال بذلك جزاءه القانوني جراء ما اقترفته يداه في حق أصوله.






