نزوح جماعي لساكنة فاس إلى أسواق القرى بحثا عن الأضاحي وسط ندرة وارتفاع الأسعار فسوق بنسودة

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
نزوح جماعي لساكنة فاس إلى أسواق القرى بحثا عن الأضاحي وسط ندرة وارتفاع الأسعار فسوق بنسودة

شهدت أسواق الماشية بعدد من الجماعات القروية والمدن الصغيرة بجهة فاس مكناس خلال الساعات الأخيرة توافدا مكثفا لمئات المواطنين القادمين من مدينة فاس بحثا عن أضاحي العيد، وذلك بعدما تعذر عليهم بشكل شبه تام العثور على مبتغاهم داخل الأسواق المعتمدة من طرف السلطات المحلية بالمدينة، وعلى رأسها سوق بنسودة للمواشي الذي يعيش على وقع ندرة حادة.

واضطر عدد كبير من سكان العاصمة العلمية إلى التخلي عن ساعات نومهم والتنقل في ساعات مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026 نحو أسواق الضواحي والأقاليم المجاورة، حدوهم الأمل في اقتناء كبش العيد بأسعار مناسبة وفي أجواء أقل اكتظاظا وتوترا، لاسيما بعد حالة الارتباك الشديد والضغط القياسي التي عرفتها الأسواق المعتمدة داخل المدار الحضري لفاس.

وعرفت أسواق كل من قرية با محمد، وتيسة، وآزرو، وصفرو، والبهاليل إقبالا غير مسبوق من طرف الساكنة الفاسية، حيث توافدت أعداد غفيرة من السيارات والشاحنات الصغيرة المحملة بالمشترين منذ الساعات الأولى من الصباح لإنقاذ الموقف قبل حلول يوم العيد.

ويعزو هؤلاء المواطنون توجههم الاضطراري إلى أسواق العالم القروي إلى محدودية العرض داخل أسواق فاس وغياب اللوحات المعتادة لقطعان الأغنام، إلى جانب الارتفاع الملحوظ والجنوني في الأسعار وقلة الاختيارات المتاحة، وهو ما دفع الكثيرين إلى توسيع دائرة البحث خارج أسوار المدينة على أمل الظفر بأضحية تتناسب مع قدرتهم الشرائية المنهارة.

غير أن هذا الإقبال الاستثنائي والإنزال القوي لشناقة ومواطني فاس خلق بدوره رواجا ملحوظا بأسواق الماشية بالمناطق المجاورة، الأمر الذي انعكس في نهاية المطاف على أثمنة الأضاحي في هذه الأسواق القروية التي شهدت هي الأخرى قفزة في الأسعار بفعل ارتفاع الطلب.

آخر الأخبار