حميد شباط رجع لفاس.. كايقلب يرجع لكرسي العمدة وكيدعم بنتو فانتخابات البرلمان بفاس الشمالية

الحقيقة 24منذ ساعتين
حميد شباط رجع لفاس.. كايقلب يرجع لكرسي العمدة وكيدعم بنتو فانتخابات البرلمان بفاس الشمالية

بعد سنوات من الغياب الطويل عن الأضواء، عاد حميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال بقوة إلى الواجهة السياسية بمدينة فاس، حيث أكدت مصادر مقربة من كواليس العمدة الأسبق للعاصمة العلمية أنه قرر بشكل رسمي دعم ومساندة ابنته في الانتخابات التشريعية المرتقبة في الثالث و العشرين من شتنبر القادم، في وقت لا يستبعد فيه المتتبعون مشاركته الشخصية في نزال الانتخابات الجماعية المقبلة مدفوعا بطموح جارف لإنهاء مساره السياسي كرئيس للمجلس الجماعي لمدينة فاس لولاية أخرى.

وتأتي هذه العودة المثيرة للجدل بعدما كانت المحكمة الإدارية بفاس قد قضت في وقت سابق بقانونية قرار إقالته رفقة زوجته من عضوية المجلس الجماعي خلال الولاية الحالية بسبب الغياب المتكرر عن الجلسات، وذلك بعد فوزه في انتخابات سنة 2021 باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية الذي طرد منه لاحقا إثر خلافات حادة وطاحنة مع أمينه العام مصطفى بنعلي.

وفي سياق التحولات الحزبية لشباط، كان المعني بالأمر قد قرر برفقة أنصاره الانخراط في حزب جبهة القوى الديمقراطية المعروف برمز الزيتونة بعدما رفض الأمين العام الحالي لحزب الاستقلال نزار بركة منحه التزكية الحزبية للترشح للانتخابات الجماعية السابقة، حيث كان شباط يتطلع آنذاك لأن يحظى ترشحه لرئاسة جماعة فاس بتأييد أغلبية أعضاء المجلس، لكن تحالفا رباعيا هجينا قاده حزب التجمع الوطني للأحرار وضم إلى جانبه أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة نجح في قطع الطريق نهائيا على هذا الحلم السياسي.

وإلى ذلك، فقد قررت ابنته ريم شباط، والتي كانت قد دخلت المؤسسة التشريعية سابقا باسم حزب الزيتونة، أن تخوض المعركة الانتخابية القادمة بالوان حزب الحركة الشعبية في دائرة فاس الشمالية، وهو الخيار الذي يرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة أن مهمته لن تكون سهلة بالمرة بالرغم من حضورها الرقمي القوي في شبكات التواصل الاجتماعي وأسئلتها البرلمانية المحرجة للحكومة ومستندة في ذلك على إشعاع والدها وتاريخه الطويل بالمنطقة.

آخر الأخبار