انطلقت صباح اليوم الاثنين فاتح يونيو 2026 امتحانات الدورة العادية للسنة الاولى من سلك البكالوريا بمختلف المؤسسات التعليمية عبر ربوع المملكة، وذلك وسط اجواء طبعتها التعبئة الشاملة والاستعدادات التنظيمية واللوجستيكية المكثفة لضمان مرور هذا الاستحقاق التربوي الوطني في افضل الظروف الممكنة.
وبالتزامن مع انطلاق اولى الاختبارات الصباحية، عادت الى الواجهة بقوة ظاهرة تداول صور ومواضيع يزعم ناشروها انها تخص الامتحانات الرسمية الحالية عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، مما اثار نقاشا واسعا وجدلا ممتدا بين التلاميذ واولياء الامور بشأن مدى صحة هذه الادعاءات وتأثيرها المباشر على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين والمترشحات.
وفي تفاصيل هذه الظاهرة الرقمية، تناقلت صفحات وحسابات افتراضية مختلفة محتويات ادعت انها تتعلق بمواضيع الامتحانات الجارية داخل الفصول، الامر الذي دفع العديد من المتابعين والفاعلين التربويين الى المطالبة الفورية بفتح تحقيقات دقيقة للتأكد من مصدر هذه المعطيات، والحد من انتشار الاخبار غير المؤكدة والشائعات التي ترافق عادة فترات الامتحانات الاشهادية بالمغرب.
وفي المقابل، تؤكد الجهات الوصية على القطاع في كل مناسبة حرصها التام والمسؤول على تأمين مختلف مراحل اعداد ونقل وحفظ مواضيع الامتحانات، مع اعتماد اجراءات تنظيمية وتقنية مشددة واستعمال اجهزة الكشف عن الهواتف للحد من اي محاولات للغش او الاخلال بالسير العادي للاختبارات.
ويترقب التلاميذ وأسرهم بكثير من الاهتمام ما ستسفر عنه الايام المقبلة من هذه الامتحانات التي تشكل محطة حاسمة ومهمة في المسار الدراسي للمترشحين، في وقت تتواصل فيه دعوات الاطر التربوية الى التحلي بالمسؤولية والاعتماد على التحصيل الذاتي وعدم الانسياق وراء الشائعات او تداول محتويات غير موثوقة قد تثير الارتباك والتشويش في صفوف الممتحنين داخل مراكز الامتحان.






