هل سيتخلى حزب الاستقلال عن ذراعه النقابي بفاس ؟ أم أن ادريس أبلهاض يبقى رقما صعبا في المعادلة الانتخابية ؟

الحقيقة 24منذ 28 ثانية
هل سيتخلى حزب الاستقلال عن ذراعه النقابي بفاس ؟ أم أن ادريس أبلهاض يبقى رقما صعبا في المعادلة الانتخابية ؟

يثير الوضع التنظيمي لحزب الاستقلال بمدينة فاس، في الآونة الأخيرة، تساؤلات عديدة حول طبيعة العلاقة التي تربطه بذراعه النقابي، خاصة في ظل التحولات التي شهدتها نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب عقب مؤتمرها الوطني الاستثنائي. فقد أفرز هذا المؤتمر قيادة جديدة بانتخاب يوسف علاكوش كاتبا عاما خلفا للنعمة ميارة، وهو ما فتح الباب أمام إعادة ترتيب الأوراق داخل الهياكل النقابية والحزبية على حد سواء.

وفي هذا السياق، برزت أصوات داخلية تدعو إلى تنحية إدريس أبلهاض من موقعه ككاتب إقليمي للنقابة بفاس، وعدم تزكيته في الاستحقاقات المقبلة، رغم قراره التنازل عن الترشح لمنصب الكاتب العام خلال المؤتمر الأخير. وتعتبر هذه الأصوات أن المرحلة الجديدة تتطلب وجوها وتنظيمات قادرة على مواكبة التحولات السياسية والنقابية، بما يعزز حضور الحزب ويجدد نخبته المحلية.

في المقابل، يرى تيار آخر أن أبلهاض لا يزال يشكل رقما صعبا في المعادلة الانتخابية بفاس، مستندين في ذلك إلى نجاحه في تنظيم تظاهرة فاتح ماي التي عرفت حضورا كثيفا للمناضلين والمتعاطفين. ويؤكد أنصاره أن قدرته على التعبئة والتنظيم تعكس وزنه الحقيقي داخل القواعد النقابية، مما يجعل من الصعب على الحزب الاستغناء عنه بسهولة. وبين هذين الرأيين، يبقى السؤال مطروحا : هل يتجه حزب الاستقلال نحو القطيعة مع بعض وجوهه النقابية التقليدية، أم أنه سيحافظ على توازنه الداخلي حفاظا على قوته الانتخابية ؟

آخر الأخبار