انتشار الد_عارة فـشارع الجيش الملكي ومحيط ملعب الخيل بفاس كيغضب الساكنة وكيشوه صورة العاصمة العلمية

الحقيقة 24منذ دقيقتان
انتشار الد_عارة فـشارع الجيش الملكي ومحيط ملعب الخيل بفاس كيغضب الساكنة وكيشوه صورة العاصمة العلمية

اضحى شارع الجيش الملكي ومنطقة ملعب الخيل بمدينة فاس مرتعا لظواهر اجتماعية مشينة، حيث يسجل انتشار لافت لفتيات تقدمن خدمات جنسية للباحثين عن النزوات العابرة، في مشهد يلطخ صورة العاصمة العلمية امام زوارها ومرتادي الفنادق المصنفة المحيطة بها.

واصبحت هذه النقط السوداء تشهد تجمعات تثير حفيظة الساكنة والسياح الاجانب على حد سواء، مما يضرب في العمق الجهود الرامية لتسويق المدينة كوجهة سياحية وثقافية عريقة.

هذا التسيب الاخلاقي الذي يشهده قلب المدينة النابض يضع علامات استفهام كبرى حول دور الدوريات الامنية في تطهير هذه الفضاءات الحيوية من مظاهر الانحلال، خاصة وان المنطقة تضم مؤسسات سياحية واقتصادية هامة يفترض ان تعكس الوجه الحضاري والمشرق للمملكة.

وامام هذا الوضع المتفاقم، تتعالى الاصوات المطالبة بتدخل حازم وشامل يعيد الطمأنينة لمرتادي هذه الشوارع ويخلص المنطقة من قبضة الفوضى التي تسيء لسمعة فاس التاريخية.

ويرى متتبعون ان استمرار هذه المشاهد في شوارع رئيسية لا يعد فقط خدشا للحياء العام، بل يساهم في تراجع الجاذبية السياحية للمدينة وتنفير السياح الذين يصطدمون بسلوكات تسيء لأمنهم وراحتهم.

ويناشد المواطنون السلطات المختصة لتكثيف حملات التمشيط والمراقبة بمحيط ملعب الخيل والفنادق الكبرى، ووضع حد لهذا المسلسل الذي يلطخ جمالية العاصمة العلمية، مؤكدين ان الحفاظ على كرامة الفضاء العام هو جزء لا يتجزأ من الحفاظ على الامن والاستقرار وصون هوية المدينة الاصيلة.

آخر الأخبار