اهتزت مدينة القنيطرة، أول أمس الأربعاء 15 يوليوز 2026، على وقع حادث مأساوي خطير، إثر تعرض سيدة لاعتداء جسدي شنيع باستعمال السلاح الأبيض، يُشتبه في أن زوجها هو من ارتكبه لظروف غامضة، في واقعة استنفرت مختلف المصالح الأمنية بالمدينة.
وتسببت الطعنات الغادرة، وفقاً للمعطيات الأولية المتوفرة، في إصابة الضحية بجروح غائرة وبليغة على مستوى الوجه، مما استدعى نقلها على وجه السرعة الفائقة صوب المركز الاستشفائي الإقليمي لتلقي الإسعافات الطبية الطارئة، حيث رُصفت حالتها الصحية بالحرجة والخطيرة.
وفور إخطارها بالنازلة، باشرت عناصر الأمن الوطني تحرياتها الميدانية المكثفة وأبحاثها اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وهو ما مكن المصالح الأمنية، في ظرف وجيز، من تحديد الهوية الكاملة للمشتبه فيه وتحديد مكان تواجده قبل توقيفه بنجاح.
وجرى إخضاع الموقوف لتدابير البحث القضائي المعمول بها بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض كشف الدوافع الحقيقية والخلفيات المرتبطة بهذا الاعتداء الدامي، في أفق تقديمه أمام العدالة لتقول كلمتها القانونية في حقه.
وتعيد هذه الفاجعة الأليمة إلى الواجهة نقاش ظاهرة العنف الأسري بالمجتمع، والتي باتت تستدعي تكثيف الجهود وتظافرها من لدن مختلف المتدخلين للحد من مقلقاتها، عبر تعزيز الوعي الثقافي وتفعيل آليات الحماية الزجرية والقانونية لفائدة الضحايا بما يصون سلامتهم الجسدية والنفسية.






