الاستقلالي علال العمراوي في مواجهة رياح عكسية بفاس الجنوبية.. هل تتبخر حظوظه في العودة إلى البرلمان

الحقيقة 2422 أغسطس 2026
الاستقلالي علال العمراوي في مواجهة رياح عكسية بفاس الجنوبية.. هل تتبخر حظوظه في العودة إلى البرلمان

يبدو أن الطريق نحو الظفر بمقعد برلماني بدائرة فاس الجنوبية لن يكون مفروشًا بالورود أمام علال العمراوي، في ظل المنافسة القوية التي بدأت ملامحها تبرز داخل واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية سخونة بالعاصمة العلمية.


فمع دخول الاستحقاقات التشريعية المقبلة مرحلة العد التنازلي، يجد الاستقلالي علال العمراوي نفسه أمام أسماء انتخابية وازنة تستعد بدورها لخوض المعركة، وهو ما يجعل حسم المقعد البرلماني أكثر تعقيدا، خصوصا في ظل تعدد المرشحين وارتفاع منسوب التعبئة السياسية والميدانية.


ولا تتوقف التحديات، بحسب مصادر محلية، عند حدود المنافسة الانتخابية، إذ تتحدث معطيات متداولة عن مناوشات وخلافات بين بعض المناضلين والفعاليات داخل محيط الحزب، وسط تخوف من أن تتحول هذه التوترات إلى شرخ تنظيمي يؤثر على وحدة الصف خلال الحملة الانتخابية.

ويرى متابعون للشأن السياسي الفاسي أن أي انقسام داخلي، مهما بدا محدودا، قد تكون له كلفة انتخابية كبيرة، خصوصا في دائرة تحتاج إلى تعبئة واسعة وتنسيق محكم بين مختلف مكونات الحزب وقواعده.

في المقابل، تروج في الأوساط السياسية المحلية حديث عن صعوبات مالية يُقال إنها تواجه النائب علال العمراوي، وهي معطيات لم يتسن للجريدة التحقق منها بشكل مستقل، وبالتالي لا يمكن تقديمها كحقيقة ثابتة أو ربطها مباشرة بحظوظه الانتخابية دون أدلة موثوقة.


ويبقى الرهان الحقيقي أمام العمراوي هو قدرته على تجاوز هذه التحديات، وإعادة ترتيب البيت الداخلي، واستعادة المبادرة الميدانية، في مواجهة أسماء تراهن على تقديم نفسها كبدائل قادرة على استقطاب الناخبين.


فهل ينجح علال العمراوي في قلب المعادلة واستعادة زمام المبادرة، أم أن «دائرة الموت» بفاس الجنوبية ستكتب نهاية مرحلة وبداية مرحلة انتخابية جديدة؟

الجواب سيظل معلقًا إلى حين اتضاح خريطة المرشحين بشكل كامل، ثم كلمة الفصل التي تبقى في النهاية للناخب الفاسي وصندوق الاقتراع.

آخر الأخبار