في دائرة القرية غفساي، يبرز اسم عبد الرحمان الميسوري وسط أجواء انتخابية تعرف تنافسا بين مختلف المرشحين، في وقت يحظى فيه الرجل بحضور لافت داخل عدد من مناطق الدائرة.
ويصفه أنصاره ومقربون منه بـ**«الأب الروحي»** للمنطقة، بالنظر إلى حضوره المتواصل وارتباطه، حسب شهادات مؤيديه، بقضايا الساكنة وانشغالاتها المحلية.
وبالنسبة إلى داعميه، فإن سنوات العمل الميداني والقرب من المواطنين صنعت رصيدا من الثقة، جعلت الميسوري يخوض هذه المحطة الانتخابية وهو يعتمد على علاقاته مع أبناء المنطقة وعلى صورته كرجل يعتبر الدفاع عن مصالح القرية غفساي أولوية.
غير أن الطريق إلى البرلمان، مهما بدا ممهدا في أعين الأنصار، يبقى مرتبطا في النهاية بأصوات الناخبين ونتائج الاقتراع.
فالمحبة التي تظهر في التجمعات واللقاءات الانتخابية لا تتحول بالضرورة إلى أصوات إلا يوم التصويت.
ويبقى الرهان الحقيقي أمام عبد الرحمان الميسوري هو تحويل هذا الحضور والتأييد الذي يظهره أنصاره إلى ثقة انتخابية داخل صناديق الاقتراع.
فهل ينجح «الأب الروحي» كما يصفه أنصاره في عبور طريق القرية غفساي نحو قبة البرلمان؟






