علمت الحقيقة24 من مصادرها أن وزارة الداخلية قامت اليوم الاثنين 2 فبراير الجاري بإرسال 100 قائد، جرى استدعاؤهم من مختلف العمالات والأقاليم التي تشهد فائضًا في الموارد البشرية، من أجل الالتحاق بمدينة القصر الكبير، وذلك بشكل مؤقت في هذه الظروف الاستثنائية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز الترتيبات الاحترازية والتدابير الاستباقية لمواجهة مخاطر الفيضانات وتقلبات الطقس العاصفية المرتقبة، وذلك عبر دعم عمليات الإجلاء، وتأمين الأحياء المهددة، وتنسيق التدخلات الميدانية مع مختلف المصالح المعنية.
وأكد المصدر ذاته أن هذه التعبئة الميدانية لوزارة الداخلية، تهدف إلى تعزيز الذكاء الجماعي في ابتكار الحلول، وتقوية قدرات مصالح عمالة إقليم العرائش التي استنفرت مصالحها للدرجة القصوى، من أجل تأمين مختلف مجالها الترابي الذي يحد بأقاليم تطوان وزان، وعمالات القنيطرة، وطنجة.
ويندرج هذا الإجراء ضمن مقاربة استباقية تروم المساعدة في تدبير حركية السكان وتنظيم عمليات الإجلاء الجماعي بهدف حماية الأرواح والممتلكات، وضمان الجاهزية القصوى لمواجهة أي طارئ محتمل خلال الساعات والأيام المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن إقليم العرائش يتوفر على 3 سدود كبرى أبرزها سد خروفة وسد وادي المخازن، فضلا عن كون المناطق القروية التابعة لها تقع في سافلة الوديان وضفاف نهر اللوكوس، نظرا لارتباطها بالنشاط الفلاحي والرعوي، وهو ما جعل مخاطر وقوع فيضانات أخرى محتملة.






