قرطـاس البوليس ينهي فرار جوج خوت متهمين فجريمة قتل

الحقيقة 24منذ ساعة واحدة
قرطـاس البوليس ينهي فرار جوج خوت متهمين فجريمة قتل

نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي لسرية تمارة، بتنسيق وثيق وميداني مع مصالح الأمن الوطني، مساء أول أمس السبت 20 يونيو 2026، في إنهاء فرار شقيقين يشتبه في تورطهما المباشر في اقتراف جريمة قتل بشعة شهدتها جماعة عين عتيق بضواحي تمارة، وجاء هذا التوقيف القياسي بعد تحريات ميدانية وتقنية مكثفة لم تستغرق سوى ساعات قليلة، وكللت بتحديد مكان اختبائهما بدقة بداخل منطقة العيايدة بمدينة سلا.

وتفيد المعطيات والبيانات المتوفرة بأن المشتبه فيهما كانا قد فرّا جماعيا مباشرة بعد الإجهاز على الضحية نحو مدينة سلا، في محاولة للتوارى عن الأنظار والإفلات من الملاحقة القضائية، غير أن التنشيط الفوري لآليات التنسيق المحكم بين مختلف الوحدات الأمنية والدركية، مدعوما بأبحاث جنائية متطورة في التتبع الرقمي والتحري الجغرافي، مكن من تضييق الخناق عليهما ورصد موقعهما السري بدقة عالية.

وخلال مباشرة التدخل الميداني لتوقيف الجناة، واجهت القوات المشتركة مقاومة عنيفة وشرسة من طرف الشقيقين، اللذين أبديا اندفاعا خطيرا وعشوائيا مستعملين أسلحة بيضاء من الحجم الكبير (سيوف) لعرقلة مسار الاعتقال، مما أسفر عن إصابة أحد عناصر الأمن بجروح متفاوتة الخطورة، وهو المعطى المقلق الذي رفع من مستوى التهديد الميداني المباشر واستدعى تدخلا حازما وفق الضوابط والقوانين المنظمة لاستعمال السلاح الوظيفي.

وأمام هذا الوضع الحرج المتسم بالخطر الوشيك على حياة عناصر القوة العمومية، اضطرت العناصر الأمنية إلى استخدام أسلحتها الوظيفية بشكل مضبوط وتدريجي، حيث جرى إطلاق عيارات نارية تحذيرية في الهواء أولا، قبل أن يتم توجيه الرصاص صوب الأطراف السفلى للمشتبه فيهما وإصابتها على مستوى الأرجل، في تدخل ميداني مكن من شل حركتهما وتحييد الخطر بصفة كاملة، كما شارك عنصر من الدرك الملكي في تأمين المحيط عبر إطلاق رصاصة واحدة أدت مفعولها في السيطرة على الوضع.

وأسفرت هذه العملية المشتركة والنوعية عن توقيف الشقيقين وإنهاء حالة الفرار في ظرف قياسي ناهز أقل من 12 ساعة وفق مصادر مطلعة، موازاة مع حجز الأسلحة البيضاء المستعملة في الاعتداء، ليتم نقلهما على عجل صوب المؤسسة الاستشفائية لتلقي العلاجات الطبية الضرورية وسط حراسة أمنية مشددة، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة بحثا قضائيا تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة، لرصد وتحديد كافة الملابسات والدوافع الحقيقية وراء هذه الجناية المفجعة.

آخر الأخبار