آخر أيام الحملة.. التجمعية زينة شاهيم كتقلب على مفاتيح فاس الجنوبية واخّا أنها غلطت و استعنت في حملتها بعمدة فاس الفاشل اللي كولشي غاضب منو

الحقيقة 24منذ 28 ثانية
آخر أيام الحملة.. التجمعية زينة شاهيم كتقلب على مفاتيح فاس الجنوبية واخّا أنها غلطت و استعنت في حملتها بعمدة فاس الفاشل اللي كولشي غاضب منو

لم تعد تفصل عن موعد الاقتراع التشريعي المرتقب يوم 23 شتنبر سوى أيام قليلة، ومع اقتراب لحظة الحسم، يبدو أن حملة زينة شاهيم بدائرة فاس الجنوبية تدخل مرحلة «السرعة القصوى».

وبعد اختيارها من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار لخوض السباق، رغم كونها مرتبطة مهنيا بالدار البيضاء، تحاول المرشحة، حسب ما يظهر في تحركاتها الانتخابية، تعزيز حضورها الميداني بالاستعانة بعدد من الوجوه التجمعية المحلية.

ومن بين الأسماء التي تظهر إلى جانبها عمدة فاس الفاشل تدبيريا عبد السلام البقالي، إضافة إلى مستشارين جماعيين منتمين إلى الحزب، في محاولة لحشد الدعم والتواصل مع ساكنة الدائرة.

لكن المشهد يطرح سؤالا سياسيا لا يخلو من السخرية:
واش التزكية من الرباط، و السكن في كازا و الدعم من العمدة و المستشارين د فاس ، غادي يكفيو باش تولي تفتح الطريق إلى البرلمان ؟

فالمعركة الانتخابية ليست مجرد صور جماعية ولا جولات في الأحياء، وإنما امتحان حقيقي لقدرة المرشح على إقناع الناخبين بأنه يستحق تمثيلهم.

كما أن الاعتماد على الوجوه المحلية قد يساعد أي حملة على الوصول إلى عدد أكبر من الناخبين، لكنه لا يضمن وحده الحصول على الأصوات.

أما بالنسبة إلى عبد السلام البقالي، فإن حضوره إلى جانب شاهيم يفتح بدوره نقاشا حول مدى قدرة المجلس الجماعي وأغلبيته على تحويل رصيدها السياسي داخل المدينة إلى دعم انتخابي لمرشحة الحزب.

وفي الجهة المقابلة، تبقى هناك أسماء ووجوه محلية تراهن على حضورها الميداني وعلى علاقتها المباشرة بساكنة فاس الجنوبية.

وفي النهاية، قد تكون زينة شاهيم مرشحة الحزب، ومحمد شوكي هو من منحها الثقة، والبقالي ومستشارون تجمعيون يساندون حملتها، لكن هناك طرفا واحدا لا يمكنه أن يُمنح التزكية أو أن يُفرض عليه الاختيار هو :
الناخب الفاسي.

فهل تنجح هذه التركيبة في عبور زينة شاهيم إلى قبة البرلمان، أم أن فاس الجنوبية ستقول كلمتها بطريقة مختلفة تكون فيها لغة العقاب هي العنوان الأبرز .

يتبع . . .

آخر الأخبار